منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    **** شيء عن الديانة المندائية ( الصابئـــه )

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 33

    **** شيء عن الديانة المندائية ( الصابئـــه )

    مُساهمة  بوح الروح في الخميس يناير 12, 2012 7:27 am

    **** شيء عن الديانة المندائية ( الصابئــه )
    للشاعر الكبير /عبد الرزاق عبد الواحديجمع الصائبة المندائيون على أن ديانتهم أقدم ديانة موحدة في التاريخ .. قناعة توارثوها بإيمان عميق أباً عن جد دون أن يستطيعوا تقديم أي دليل علمي على هذه الأسبقية المطلقة . أما كتابات باحثيهم فقد انصب معظمها على دفع التهم عن ديانتهم في ما كان يظن بها من شرك ، ومن عبادة للكواكب .. وما حسب عليها من أحناف ويهودية وحرّانية ، تتخلل كل ذلك آراء مرتجلة حول تأريخهم ، ودفاع مستميت عن قِـدم دينهم دون أن يخبرنا أحد منهم إلى ماذا يسـتند .

    أما الباحثون العرب فجميع ما كتبوه عن هذه الديانة في كتاباتهم التراثية كان خليطاُ متناقضاً من الآراء البسيطة ، والافتراضات المفتـقرة إلى أدنى أنواع التمحيص العلمي .

    المستشرقون وحدهم كان لهم دور كبير في التعريف بالديانة الصابئية المندائية لما بذلوه من جهود ميدانية كبيرة في تقصي عقائـد وطقـوس هذه الديانة من خلال الكتب المندائية نفسها ، ومن حوارات بعضهم مع عدد من رجال الدين المندائيين .

    شيء واحد خطير فات الباحثين جميعاً .. مستشرقين ، وعرباً
    قـدماء ، ومندائيين : هو غياب المقارنات العلمية بين الإرث الديني المندائي والأديان العراقية القديمة مع معرفتهم بأن بيئة هذه الأديان هي نفس البيئة الروحية والثقافية والدينية التي ظهرت فيها هذه الطائفة ، وعاشت إلى يومنا هذا ، وهو ما يمكن أن يضيء الكثير من تأريخ وجوانب الديانة المندائية ، ويضعها في سياقها التاريخي الصحيح ، ويكشف بالتالي عناصرها الأصيلة والدخيلة ، ويضع كلاً في مكانه الطبيعي .

    يقول الدكتور خزعل الماجدي في كتابه " جذور الديانة المندائية " : أن الديانة السومرية ، هي أقدم ديانة على وجه الأرض ، ذات نظام روحي وكهنوتي وميثولوجي متكامل .. هذه الديانة تمثل أول ظهور ديني عميق وواضح إزاء ما قبلها من ديانات ما قبل التاريخ ، وهي أصل الديانات التاريخية في العالم كله .. انتقلت عناصرها إلى كل جهات الأرض ، ولكنها ذابت محلياً " عراقياً " في الديانات البابلية التي ورثتها .. فهل كان هذا هو كل ما حصل ؟ " .

    ويواصل الدكتور الماجدي مستنتجاً أن الديانة السومرية بعد زوال النفوذ السياسي السومري ، ودخول المؤثرات الأكدية ثم الأمورية ، وبعد الاضطهاد الذي منيت به من قبل العقائد الأكدية والبابلية الجديدة ، انسحبت منزوية في مكان يصعب الوصول إليه ، ألا وهو أهوار جنوب العراق .

    من هذه النقطة يرى الدكتور الماجدي أن الديانة الصابئية قد بدأت .. من المناطق السرية للديانة السومرية، معتقداً أن نشأة الديانة الصابئية المندائية تبدأ "مع النمو الباطني للسومرية تحت شبكة العقائد الأكدية و البابلية الجديدة ". معتبراً اللب السومري هو جوهر الديانة الصابئية وأصلها الأول الذي منحها هويتها الأولى ، وعناصرها المميزة التي ما زالت باقية فيها إلى يومنا هذا ، محاطاً هذا اللب بعدد كبير من الأغلفة التي أثرت فيه ، والتي آخرها الغلاف الإسلامي الذي عايشته لأكثر من ألف عام في مدن العمارة والناصرية والبصرة والأحواز في جنوب العراق فاكسبها الكثير من عاداته و تقاليده الدينية والفلكلورية بحكم اتصال البيئة .. هذا مروراً بالتأثيرات المسيحية وعلاقة النبي يحيى ( ع ) بتراث هذا الدين ، ثم التأثير الغنوصي اليوناني بعد أن غزا الإسكندر المقدوني بابل ، وأسست في جنوب العراق مملكة ميسان بمؤثرات يونانية نبطية ، مروراً بالتأثير الزرادشتي بعد سقوط بابل ودخول الفرس إلى العراق ، ومنه تسربت عقائد الثنوية إلى المندائية ، مع وجودها أصلاً في الدين السومري .. فالتأثير اليهودي بعد فك الأسرى اليهود وانتشار بعض فرقهم وأنبيائهم في جنوب العراق . فتأثيرات الدين البـابلي المحلي ، والديانة النبطية والتأثير الآرامي وهو مندائي بالدرجة الأساس .. ثم التأثير العموري البابلي الذي أعاد صياغة الدين الصابئي بما يتناسب مع حجمه ومدته واتساع منظوماته اللاهوتية و الطقسية والميثولوجية ، وآخرها التأثير الأكدي الذي شكل أول تماس خارجي مع الديانة السومرية الأم للديانة الصابئية .

    ويبقى اللب السومري هو جوهر الديانة الصابئية وأصلها الأول . يقول الدكتور الماجدي : " إننا في بحثنا هذا سنبدو كمن يحفر بئراً بأبـرة ، إذ أن وجود تسعة أغلفة محيطة بالدين الصابئي ، وهي في نفس الوقت جزء منه ، وساهمت في إعادة الصياغة الدائمة له ، ستكون مثل تسعة فلترات ملونة تحجب الملامح الدقيقة للأصل السومري المتواري تحتها . "

    الجواهر اللاهوتية للديانة الصابئية :
    1) جوهـر الماء : الذي ظهر منه هذا الكون ، والذي هو سبب الحياة والخصب ، وهو جوهر الدين السومري أيضاً .. تأتي علاقته بهم من البيئة المائية التي ظهروا فيها ، وهي نفس البيئة التي نشاً وترعرع فيها الدين الصابئي في السهل الرسوبي بين النهرين ، وفي أهوار جنوب العراق ، وعلى الماء ، وبالماء تقوم وتبدأ جميع طقوس الديانة الصابئية .

    2) جوهـر النور : وبه يوصف الرب في الدين الصابئي " ملك عالم النور " وأحياناً " ملك الضوء " وهنا لا بد من الإشارة إلى أن النور يختلف عن الضوء في الديانة الصابئية ، فالنور هو نور القمر ذو المسحة الأنثوية الليلية السرية ، أما الضوء فهو ضوء الشمس ذو المسحة الذكرية النهارية العلنية . والنور متصل بالماء اتصالً أساسياً ، فالنور مشتق من الرطوبة والماء ، وكلمة " نهورا " : تشير بوضوح إلى النهر أيضاً ، وبذلك يتحد الجوهران النور والماء .. وهذا ما نلمحه في الدين السومري أيضاً

    أما الضوء فيتصل بالشمس وبالهواء ويمثله الكائن " شامـش " في البابلية خـير تمثيل .. وهو صاحب مركبة الشمس التي تحمل علماً ينبعث منه نور الله ، وهذا العلم هو " الدرفـش " أو الراية التي أصبحت الرمز الأساسي للدين الصابئي .

    3) جوهـر الظلام : يسمى عالم الظلام في الدين الصابئي " آلمي دهشوخا " وهو عالم شديد التعقيد والتركيب تسيطر عليه كائنات ظلامية تقف على رأسها " الروهة وأور " ملكا الظلام .. والمتتبع للصفات التي يوصف بها عالم الظلام المندائي يجدها تشبه إلى حد كبير عالم الظلام الأسفل والهيولي السومري .

    يتكون عالم الظلام المندائي من سبع طبقات تنتهي بمقام الروهة وهي تسبح على ماء الظلام ، وكذلك يتكون العالم الأسفل الهيولي السومري من سبع أبواب تنتهي بقصر ملكة الظلام : " ارشكيكال " .

    أن العلاقة الخلاقة لجوهر الماء والنور والظلام في الديانتين السومرية والمندائية لافتة للنظر حقاً ، ولا نجدها في أية عقيدة أخرى بهذا الشكل المتداخل مما يدل على أن جوهر العقيدة الدينية لكليهما من أصل واحد قد يمتد إلى بدء ظهور الإنسان في جنوب العراق في الألف الخامس قبل الميلاد مكوناً الحضارتين السابقتين للسومرية وهما حضارة أريدو وحضارة العـبيد .

    شيء عن تاريخهم :
    ينسب الصابئة المندائيون كتابهم المقدس " كنزا ربا " – الكنز العظيم – إلى آدم عليه السلام ، ويعتبرونه أول أنبيائهم ، ويعتقدون أن سام بن نوح عليه السلام هو جدهم الأعلى .

    يقول الدكتور رشدي علـيّان في كتابه " الصابئون حرانيين ومندائيين ": الواقع أن لهذا القول ما يبرره ويشهـد له ، فقد قيل أن تعاليم " هرمس ، أو أدريس " الذي هاجر من بابل إلى مصر وهو يحمل عقيدة التوحيد ، قد أثمرت وصار لها أتباع هناك ، وأنهم كانوا يسمون الصابئة .

    وقد اختلف العلماء في مكان ولادة أدريس ، فمنهم من قال أنه ولد في مصر ، ومنهم من قال أن ولادته كانت في بابل – وهذا أرجح الآراء - ، وقالوا أنه أخذ بتعاليم " شيت " من آدم جد جد أبيه – وأنه قد بلغ في الحكمة والعلوم الإلهية والطبيعية والفلك مبلغاً عظيماً حتى أن بعض الأمم ألهته فيما بعد .

    فهل الصابئة مصريون أصلاً قد هاجروا من مصر إلى فلسطين ثم حران ثم إلى البطائح في جنوب العراق ؟ أم أنهم عراقيون أصلاً قد هاجروا إلى مصر . ثم عادوا من حيث نزحوا مارين بفلسطين فحران ؟

    أن جميع كتب التاريخ والآثار والأديان التي تحدثت عن عهد ابراهيم الخليل عليه السلام أشارت إلى وجود الصابئة في عصره ، وأنه اصطدم بهم وجادلهم طويلاً . وقد ذكر الشهرستاني في كتاب " الملل والنحل " الجزء الثاني ما نصه : " كانت الفرق في زمان ابراهيم الخليل ( ع ) راجعة إلى صنفين : أحدهما الصابئة ، والثاني الحنفاء ونص الفخر الرازي " لما بعث الله إبراهيم ( ع ) كان الناس على دين الصابئة " .

    فإذا عرفنا أن عصر الخليل يرجع إلى القرن التاسع عشر قبل لميلاد ، وأنه ولد ونشأ في أور ، تلك المدينة التي ما تزال آثارها قائمة في نفس المنطقة التي كانت وما زالت موطن الصابئة الرئيس ، وأنه وأتباعه اضطروا إلى الرحلة من أور إلى آشور إلى فلسطين إلى مصر ثم إلى فلسطين إلى صحراء شبه الجزيرة العربية ، ثم إلى فلسطين حيث استقر . إذا عرفنا ذلك ترجح لدينا أنهم أصلاً من هذه المنطقة ، وأن أسلافهم غادروا لأسباب متعددة ، ثم عاد خلفهم إليها ، وأنهم لانطوائهم وانعزاليتهم وتشددهم في نقاوة دمائهم وأنسابهم بعدم الزواج من غير أهل دينـهم ، قد حافظوا على سماتهم المميزة وعاداتهم الخاصة ، وتقاليدهم الموروثة ..

    أن أقدم تجمع بشري عرف التوحيد كان مركزه العراق ، يخبرنا بذلك الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد ، وهو أقدم كتاب تحدث عن تاريخ البشر ، فقد ورد في الإصحاح الرابع من سفر التكوين أن آدم عرف امرأته فولدت ابناً أسمته " شيت " قائلة : " أن الله قد وضع لي نسلاً آخر عوضاً عن هابيل . وولد لشيت ولد سماه " آنوش " ومن أولاد آنـوش يأتي نوح وأولاده . وأن بلدة " الطيب " كانت من عمارة شيت بن آدم ، وإن سكانها كانوا على ملة شيت وهم الصابئة .

    وهكذا فان جميع الدلائل تشير إلى أن أصول الصابئة كانت من جنوب العراق وأن قسماً منهم نزحوا مع إبراهيم الخليل ( ع ) في رحلته إلى مصر ، وعادوا معه إلى حران التي تركوها بعد ذلك عائدين إلى جنوب العراق الذي استقروا فيه حتى يومنا هذا .

    العقائد الصابئية1.
    عقيدتهم في الله
    يعتقد المندائيون أن الله واحد ، أزلي ، أبدي .. لا أول لوجوده ولا نهاية له " انبعث من ذاته ، وانبعثت من لدنه الحياة ، وإليه تعود ، وبه تتحد بعد أن تكمل قدرها . وأنه منزه عن عالم المادة والطبيعة ، لا تناله الحواس ، ولا يفضي إليه مخلوق ، وأنه لم يلد ولم يولد . ليس له مثيل ، ولا شريك . رب الخير الذي لا ينضب . منتـشر القوة ، متسلط على كل رغبة .

    والمندائي ينزه نفسه عن عبادة الأوثان والأصنام والنار .. وعن السجود للشمس والقمر والكواكب .. وهو يعتقد أنها إنما خلقت من أجله .. كما يعتقد أن في الإنسان شيئاً من الذات العظمى ، وما عليه إلا أن يتحرك وأن يعمل .. ما عليه إلا أن يطلب فيجد ، وأن يسأل فيلقى ، وأن يقرع فتـنفتح أمامه أبواب السعادة .. السعادة المؤقتة على هذه الأرض ، والسعادة الدائمة في السماء .

    2. عقيدتهم في الروحانيات
    يعتقد المندائيون بأن الملائكة مخلوقات الله ، وأنهم منزهون عن المادة ، فقد فطروا على الطهارة ، وجبلوا على التقديس والطاعة ويعتقدون أن فريقاً من جنسهم قد أوكل إليهم عملية الخلق وتدبير الكون وإدارة شؤون العالم ، منهم هيبل زيوا ، وأباثر ، وبثاهيل . وأن هؤلاء لا يعلمون كل شيء ، ويعرفون الغيب ولكل منهم مملكة في عالم الأنوار .. كما يعتقد المندائيون بالأرواح الخبيثة " المه دهشوخا " – عالم الشر - ، الجن، ابليس ، الشيطان .. وكلهم ينتمون إلى الروهة ، الأم العليا لعالم الشر .

    والروح عند الصابئة المندائيين قسمان : النفس " نشمثا " وهي النصف النقي من الروح ، الذي لا يخطئ ، ولا يحاسب ودلالتها العقل . والروح " الروها " وهي النصف الثاني الذي تتجسد فيه العواطف والرغبات ، وهي القابلة للوقوع في الخطأ لهذا تتعرض للحساب .

    3. عقيدتهم في النبوة
    المندائيون لا يؤمنون بوسيط بين الخالق والمخلوق ، فليس لديهم أنبياء ، بل هم معلمون كبار بدءاً بآدم وانتهاءاً بيحيى بن زكريا عليهما السلام . إن الله عندهم لا يكلم أحداً من البشر ولكنهم إذ ينفون نبوة البشر ، يقولون بمخلوق متوسط بين الروحانية والمادية يهدي الناس إلى الحق .. هذا المخلوق يستمد المعرفة من الحضرة القدسية ويفيض الفيض على البشر .. فكلام الله لا يصل إلى الناس بواسطة مخلوق بين النور والتراب .. حكمه حكم النـبي ، ومن هذا القبيل في نظرهم آدم وشيت وأدريس ويحيى عليهم السلام ، فهم ليسوا أنبياء بالمفهوم المعروف للنبوة عند أهل الأديان المنزلة ، وانما هم أناس طهروا أنفسهم حتى توصلوا بنوع من الكشف إلى المعارف العليا .. هؤلاء هم المعلمون .. فذا ما وصفوهم بالأنبياء فهم إنما يقصدون ذلك ، أي أنهم معلمون يستمدون معارفهم بطريق الكشف لا بطريق الوحي .

    4 . عقيدتهم في الموت والحياة الأخرى والجنة والنار
    يعتقد المندائيون أن الموت انتقال من العالم المادي – الذي هو بمثابة سجن ونفى مؤقت للروح سرعان ما تتحرر منه بالموت ، وتنتقل إلى العالم الروحي وتخلد هناك . لأن الجسد عندهم فانٍ والروح خالدة ، ولكن بعد أن تحاسب حساباً عسيراً بأن توزن أعمال صاحبها ، فان رجحت حسناته فان روحه تذهب إلى عالم الأنوار " الجنة " ، وإن رجحت سيئاته فإن روحه تقاد إلى المطهر " المطراثة " في عالم الظلام " النار " حيث تتعذب فيه بدرجات متفاوتة إلى أن تتطهر من ذنوبها ثم ترسل إلى عالم الأنوار .

    لقد أكدت الديانة المندائية على المعرفة فهي من اسمها " المندائية " أي المعرفية
    .




    مع أجمل وأرق ألآمنيات.
    Embarassed بــ الروح ــوح Embarassed

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:48 pm