منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    *** بالعولمه والفوضى الخلاقه وحقوق الانسان ستكون دولنا بعالم النسيان

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    *** بالعولمه والفوضى الخلاقه وحقوق الانسان ستكون دولنا بعالم النسيان

    مُساهمة  بوح الروح في الجمعة فبراير 04, 2011 10:09 pm

    لا يختلف عاقلان على أن السلطة هي السلطة والحاكم هو الحاكم, فاليوم الرئيس او الملك هو فخامة ( سين أو صاد )- حفظه الله - والحزب الحاكم هو (.....), وغداً إذا جرت الأمور وفق مبادىء التعددية السياسية والتبادل السلمي للسلطة, وعبر صندوق الاقتراع، ليس مستبعداً أن ينتخب الشعب رئيساً جديداً ينتمي لحزب “آخر غير الذي كان” – على سبيل المثال - وسيصبح “هذا الآخر” الحزب الحاكم , سواء امتلك برنامجاً سياسياً موحداً, ورؤى اقتصادية وتنموية موحدة أم لم يمتلك, إلا أن الأهم والمهم, في نظر الناخبين, هو ألا يفرض عليهم ديمقراطية الانتخابات بالفوضى الهدامة والغوغائية الصَّدامة.

    والسلطة ونظام الحكم هما بنيان أو لنقل بيت له مداميك بلغة العصر, أو أعمدة وأوتاد بلغة الأولين يديرهما عقلاء وشخصيات تاريخية لها( كارازما) يكونون بمثابة سُراة القوم - أي رؤساء - أرجحهم عقلاً وأصوبهم رأياً وأجدرهم كفاءة, وهذا ما يتوخاه الشعب ( أي شعب)في رؤسائه وحكامه,

    كما قال الشاعر:
    لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
    ولا سراة إذا جهالهم سادوا
    والبيت لا يبتنى إلا على عمد
    ولا عماد إذا لم ترس أوتاد
    تهدي الأمور بأهل الرأي ما صلحت
    فإن تولت فبالأشرار تنقاد.

    وما يجرى اليوم في بلداننا العربيه, حتماً سيكون نموذجا يحتذى, أن لم يؤمن الرؤساء بالشعوب ويتصفون بالحكمة, وأن لم يكن الشعب وأهله أرق قلوباً وألين أفئدة, كما وصفهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

    صحيح لكل بلد ولكل شعب خصوصيته وليست واحده , وإن ابتليت جميعا بقوى معارضة تتنازع بعض قادتها, وللأسف الشديد, بين الحين والآخر هواجس وأهواء تسيطر عليهم فيتصلبون في مواقفهم ويتعنتون في آرائهم, في أصعب الأوقات وأحلكها حين يكون الشعب والوطن في أمس الحاجة إلى رحابة صدورهم وضبط أعصابهم, والاستجابة لنداء العقل والمنطق.لكن غالبية من يحكم الشعوب يتصفون جميعا بالعناد, وحكم الشعوب بالقوه دون حريات او حقوق مواطنه , معتمدين على التزوير وشراء الذمم.

    نلحظ هنا مدى الهوه التي تخلق بين الحاكم والمحكوم , وتتسع الهوه حتى تكاد لا تجد قواسم مشتركه تجمعهما , ولا حتى حوارا بناءا الا حين يحتدم الامر .
    وعلى الطرف الاخرقد يكون عن جهل مناوبالتاكيدبتعمدوتخطيط يدخل الغرب بين فئات المجتمع تارة باسم الحريات العامه والخاصه , وتارة باسم حقوق الانسان , ومن خلال مؤسسات مجتمعيه كان قد مهد لها وهي صنيعته لتكون في المجتمع وبوجوه من فئات المجتمع وبشعارات براقه ..ليتحينوا الوقت المناسب وعند الفرصه السانحه ينقضون على الدوله باسم الحريات والحقوق والفقر وما الى تلك الشعارات ..
    حينها فقط يتنبه الحاكم الى ما غفل عنهطيلة سنوات عهده وبعد فوات الاوان ..
    وعندما تنتفض الاحزاب والمؤسسات والقوى المعارضه ..ولم تتوقف من حينها مطالب تلك القوى المعارضة, بلتكون قد انفتحت شهيتها, فتطالب بلجنة انتخابات من القضاة, وبرفض التعديلات الدستورية التي وافقت عليها من ذي قبل, وتطالب بفرض القائمة النسبية والتمثيل الحقيقي للقوى, وتطالب بتشكيل حكومة وطنية, وتشكيل مجلس حكم وطني , وتعديل الدساتير وتغيرالنظام وتتهمه بالفساد والتخريب والنظام القمعي والحكم المبني على الامن والى ما هناك من مصوغات ..
    وقد لا تختلف تلك المطالب من بلد لاخر وكانها اجنده معده مسبقا على مقاس كل الدول العربيه دونما استثناء ..!!! مقرونه بوعد الإصلاحات, وتجفيف منابع الفساد, وانهاء البطالة, وهذه المطالب الرئيسية للمواطنين أحزاباً وجماعات وأفراداً.

    حينها لو استجابت السلطه اي سلطه لتلك المطالب ستواجه بالرفض, معللين ذلك المطلب من أجل المصلحة العليا للوطن والمتمثلة في الأمن والاستقرار والسكينة الاجتماعية.التي تحققت بوجودهم هم وبعهدهم الجديد معتمديين في ذلك على موجه الشعب اي شعب والحشود والمظاهرات والتي هي اشبه ما تكون بالانقلاب على كل القيم والاعراف والدساتير الدوليه ..

    كما ان اغلب من قامو بهذه المطالبات سيبوئون بالفشل الذريع لان من اعد لهذه الحاله سوف ينقضون على منجزات الشعب وسوف يكبلونه كما كان مكبلا من قبل ...!!!

    انهم يعتمدون في ذلك بتعبئة الراي العام والجياع والعاطلين عن العمل والمهمشين ويدعونهم إلى تنظيم المهرجانات والاحتجاجات التي تفتح شهية الغوغائية والفوضوية, والتي “إذا هبّت من مرقدها, فمن الصعب على العقلاء السيطرة عليها”.

    فأي حجة أخرى, وأي هدف مشروع أو غير مشروع لم يستجب له حتى يصرون على الدفع بالمواطنين إلى جحيم الفوضى والشغب والدمار وإراقة دماء الأبرياء؟!!.
    أليس هذا ترهيباً للمواطن وتدميراً للوطن, أين العقلاء وأين سراتهم,
    هذا هو السيناريو الذي بشرت به امريكا العرب قادة وشعوبا ..حكاما ومحكومين ..جمعيات ومؤسسات واحزاب ودوائر الحكم بالدوله اي دوله .. لقد رفعت شعار العولمه..فانقضت على افغانستان والعراق ..بحجة الارهاب ومحاربة الاسلام ونعتته بالارهاب وللاسف صدقنا ..
    وحين اركنوا الى ان مخططهم في الطريق الصحيح ..اطلقوا شعار تصدير الفوضى الخلاقه ..وهي ان تعم الفوضى الشارع العربي باكمله وكل له اجندته المحكومه بالتطبيق وبالاوقات المحدده والاسباب الموجبه ...ودعمت المؤسسات المدنيه- ما يسمى مؤسسات المجتمع المدني- ودعمتهم بالمال والتدريب وكيفية القياده والعمل على الارض وحددت لهم الاهداف وخارطة الطريق ..واوصلتهم الى الارض وبدأوا ينسجون الوهم والاحلام والدوله الفاضله والوعود الورديه ..فالهبت المشاعر والاحاسيس وضربت على وتر الهم العربي لدى الشعوب التي غيبها الحكام سنوات وسنوات ..فاضحوا كشرارة معده لاشعال اليابس والاخضر ..لنغرق نحن جميعا بالفقر والجهل والعوده بالتنميه والبناء وبرامج التخطيط سنوات طويله .. وخسائر فادحه وفوضى منظمه ..حتى يكون اولئك القاده الجدد عبيد للغرب وامريكا لانهم لا يملكون برامج قياديه ولا خطط تنمويه .. ولا سياسات دوليه الا الاذعان للغرب وطلب العون والمساعده ..حينها ستدور بالفلك الغربي وتعود القياده الجديده هي ذات الوجوه القديمه لحين انتهاء صلاحيتها ..من جديد.
    يقول الشاعر:
    أرى خلل الرماد وميض جمر
    فيوشك أن يكون لها ضِرام
    فإن النار بالعودين تُذكى
    وإن الحرب أولها كـــــــــلام
    فإن لم تطفئوها تجن حربا
    مشمرة يشيب لها الغـــــــلام

    للأسف البرامج والمخططات مكشوفه وموضحه لمن اراد ان يرى ويسمع ..ويكذب من يقول انه تفاجأ او اصابه الذعر والصدمه ..والا فكيف بحاكم يحكم شعبا لا يستنبط نبض شعبه ..ويرى حلم وامل الامه ..وكيف بنى سدا منيعا بينه وبين الشعب لا يمكنه العوده للقائه والتواصل معه ..
    ان عهد الدوله المحوريه .. والدوله الكبيره ..والدوله الاستراتيجيه ..والدوله الضامنه لم يعد لها مكان بعالم العولمه
    وزمن الفوضى الخلاقه ...!!!
    فمتى شاءت امريكا استخدمت الفوضى الخلاقه وباي دوله ارادت تقدم عليها ومن سيمنعها ؟
    .. والانكى من ذلك انها استعاضت عن الدول الكبرى والدول المحوريه بدول اصغر منها حجما وموقعاواثرا وتأثيرا, لكن لديها طموحات, وأحقاد ,واهداف, وتنفذ ارادات من ارتبطت بهم ,,وارتضت ان تكون مصدر خطرا على الامه وتاوي المجرمين والفاقدي المواطنه العربيه ..والانتماء الاسلامي ..والفكر القومي سواء كانو من مشايخ دين ومفكرين وعلماء لان امريكا من تمنح الفكر والمشيخه والجوائز من نوبل وغيرها والاوسمه التي تنكس الرؤوس لغدر امتها وقتل الحلم والطموح العربي ..لنعود لباديء عهد الظلم والجاهليه من جديد
    ..
    *** بالعولمه والفوضى الخلاقه وحقوق الانسان ستكون دولنا بعالم النسيان..بايد عربيه حاقده وصنع الامريكان***








    مع أجمل وأرق ألأمنيات.
    bounce بــ الروح ــوح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 3:07 am