منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    *** رعاية المسنين فى الاسلام عبادة وعمل نبيل - الجزء الاول

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    *** رعاية المسنين فى الاسلام عبادة وعمل نبيل - الجزء الاول

    مُساهمة  بوح الروح في الخميس ديسمبر 16, 2010 6:45 pm

    *** رعاية المسنين فى الاسلام عبادة وعمل نبيل
    الإسلام دين السماحة لم يدع جانب الرعاية للمسنين دون ان يتعرض له بل لقد اولاهم جل اهتمامه فقال (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) سورة الاسراء /23-24
    وهي دعوة تحرص اشد الحرص على توفير العناية والرعاية لكبار السن وتحضنا على ان نتجنب الالفاظ التي تسبب لهم آلاما نفسية وان نحاول ادخال السرور على نفوسهم وان نحسن معاملتهم نكثر من الدعاء لهم لان الاسلام يدرك انهم في هذه المرحلة يحتاجون الى القول اللين والوجوه الباسمة لما لذلك من اثر طيب على نفوسهم فيشعرون بالرضا والسعادة بل لقد جعل الاسلام هذه الرعاية مقرونة بعبادة الله عز وجل ولاسيما ان المنهج الاسلامي يحتوي في ثناياه على مبادئ الذوق الرفيع ويصون الحقوق ويدعو للرحمة والالفة والمحبة والتضامن والتكافل فلم يدع كتاب الله امرا يهم المؤمنين ويحقق لهم النفع الا وبينه مصداقا لقوله تعالى: ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) النحل / 89 والرسول صلى الله عليه وسلم حريص على مايحقق الامن والسعادة لامته فجاء في القرآن الكريم قوله تعالى ( لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) النور/ 128 .
    وهو ما يوضح بجلاء الى اي مدى يحرص الرسول صلى الله عليه وسلم على تحقيق التوافق والبر والرحمة بين افراد امته ليعلو ويرتفع شأنها ولقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم الى ان نحسن معاملة المسنين وان نوقرهم فجاء في الحديث الشريف عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا) رواه ابو داود والترمذي.وهي بلا شك دعوة تتجلى فيها روح الادب والوقار ونبل الخلق وتنظيم العلاقة بين الكبير والصغير.
    وفي حديث اخر عن انس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما اكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه) رواه الترمذي.
    لان الاسلام يحفظ الحقوق ويقدر دور المسنين والآباء في عطائهم فأوجب على المجتمع توفير الرعاية لهم في فترة ضعفهم. ولقد كان ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما يستنيران برأي الشيوخ حين تختلط الامور عليهما لثقتهما في خبرة الشيوخ كما كان ابو بكر رضي الله عنه مثالا للابن البار فلم يجلس وابوه واقف بل كان يوقره ويحسن معاملته. ورعاية المسنين تعتبر حقا مكفولا لهم ولم يغفله المشرع كما انه في عنق الشباب والمجتمع حق ودين ينبغي على الشباب والمجتمع الوفاء به ولقد تضمن قانون الاحوال الشخصية في معظم المجتمعات المتقدمة بعض الحقوق للشيوخ وأوجب على الابناء والشباب الالتزام بها. ولان الاسلام يجمع بين الجوانب العبادية الاجتماعية والاخلاقية الخ فان رعاية المسنين تعد عبادة وعملاً انسانيا نبيلا لانه من غير المعقول ان يهمل المجتمع طائفة من الناس قدمت له الكثير في شبابها وعندما يعتريها الضعف يتخلى عنها.
    المسنون العرب قصصهم متشابهة ومعاناتهم مشتركة
    شهدت المجتمعات العربية في الآونة الأخيرة الكثير من التغيرات والتطورات التي مست بنيتها وأثرت بشكل كبير علي العلاقات بين السكان ونمط حياتهم، وبالطبع لم تبق الأسرة العربية بعيدة عن تلك التغييرات، إذ شهدت تغيراً مهماً مس طبيعة العلاقات داخل الأسرة الواحدة، أثر بشكل خاص علي الامتداد الأسري الذي كان سائداً في كل الأسر العربية، وذلك بانتقال الأسرة العربية من أسرة كبيرة ممتدة، يقطن فيها الابن الحديث الزواج مع والديه مكوناً ذلك أسرة كبيرة تتعايش في بيت واحد، إلي أسرة نووية أي صغيرة تتشكل من الأب والأم والأبناء مع انتقال هؤلاء الأبناء إلي بيت مستقل بعد زواجهم ذكوراً كانوا أو إناثاً، غير أن هذا التغير الملحوظ لم تصاحبه الاستجابة للمتطلبات الحديثة، ومنها الاعتناء بالآباء و الاهتمام بهم.
    من هنا نحاول أن نطرق أبواب المسنين لرصد واقعهم، فهل هم يعيشون بالفعل في فراغ ووحدة قاتلين؟
    أم أنهم استطاعوا إيجاد أدوار جديدة في الحياة تعوضهم عن أدوارهم السابقة كتربية الأبناء؟
    وهل بالفعل لا تملك هذه الفئة العمرية الكثير مما تعطيه؟
    أم أن تعامل المجتمع العربي معهم وتهميشهم لطاقتهم وقدراتهم وتجاربهم هو الذي خلق منهم طاقات غير صالحة للاستغلال؟
    ولماذا انتشرت دور رعاية المسنين في المجتمعات العربية؟
    وكيف يمكن أن يعيش المسن ويقضي أيامه في هذا الدور؟..
    وماذا عن دور الدولة ومؤسسات المجتمع تجاه المسنين؟..
    وأيضاً.. ما هو دور الإعلام للتعريف بهذا الواقع والمساهمة في البحث عن حلول واقعية لهم؟
    هناك محوران أساسيان
    الأول هو: زيادة عدد دور المسنين في الدول العربية وهو ما لم تتعود عليه هذه الدول.
    والثاني هو: تزايد أعداد المسنين، فقد أكدت إحدي الدراسات الحديثة في هذا الشأن أن الإحساس بالاكتئاب والحزن الشديد شعور طبيعي يحدث عند بعض المسنين، خاصة عندما يفقدون أحباءهم أو أشخاصاً ارتبطوا بهم كوفاة شريك الحياة، وما ينتج عن ذلك من وضع جديد وهو الأرمل أو الأرملة، وهذا الدور قاس وغير مرغوب فيه، إذ يؤدي إلي حدوث أوضاع جديدة سوداء اللون تنتج من فقدان المودة والألفة، فيحل محلهما الألم والوحدة القاتلين.
    فالمظهر الاجتماعي المميز والسائد لهذه المرحلة ألا وهي مرحلة الشيخوخة هي العزلة والوحدة والضعف البدني الذي ينتج من مشكلة الصدام بين كبار السن والأبناء فالأحفاد، وهي الخضوع والخدمة بعد السلطة والسيادة، فيصبح الأولاد في مراكز اجتماعية أعلي من الوالدين فيتعالون عليهم، وقد ينكرون لهم حسن معاملتهم وتربيتهم لهم، وأيضاً قد يتهربون منهم في بعض المناسبات الاجتماعية.
    وإذا رجعنا إلي الدين، لوجدنا جميع الديانات السماوية تحثنا علي تكريم الأبوين في كبرهما وضعفهما لما بذلوه من عطاء وقدموه لأمتهم من أعمال وجهود خيرة. لذا حض الإسلام علي ألا يتطاول أحد علي كبار السن استكباراً، أو يمسهم بما يخدش حسهم وشعورهم.. أي أن الأمر ليس مقصورا علي الإسلام وحده، بل في كافة الأديان.
    لكن ما الذي يدفع المسن للذهاب إلي دور الرعاية وتفضيلها علي الحياة بالخارج؟
    - في حالات من لا مأوي لهم ولا سند، تصبح دور المسنين أفضل علاج لكبار السن، وهذا ليس معناه أن يطرد الأبناء آباءهم من دون وازع من دين، الأبناء يطردونهم وهم يشاهدون آخر مراحلهم في الدنيا.. ويبدو لي أن الظروف الاجتماعية السيئة التي يمر بها العديد من الدول العربية هي التي جعلت فكرة دور المسنين متقبلة في الذهن، أي عادية ولا بأس بها، لأن قديماً كان التكافل الاجتماعي أمراً دينياً يقي المجتمع من عادات كثيرة افتقدناها هذه الأيام.
    - المسن ليس عالة علي المجتمع، وكل ما يحتاجه هو تغيير ثقافة المجتمع تجاه المسن والنظر إليه كإنسان يدخل في مرحلة عمرية جديدة لأن هذه المرحلة يصل إليها أي شخص، وبالتالي يجب أن تنظم بشكل جيد وأن تكون هناك برامج خاصة تهدف إلي تغيير ثقافة المجتمع تجاه المسن وتأمين الحياة الكريمة لالائقة له، وامكانية الاستفادة من الخبرة التراكمية له.. فالمسن أو كبير السن لا يحتاج إلي المساعدة والرعاية بقدر ما يحتاج إلي إظهار احتياجنا له ورغبتنا في مشاركته لنا بفاعلية في مختلف نواحي الحياة.
    - الأبناء عليهم أن يضعوا أنفسهم مكان آبائهم وأن يتذكروا ويعلموا أن الأيام ستدور عليهم، فسيكونون في موضعهم، فمن منا يقبل أن يضعه أبناؤه في دور المسنين وسط الإحساس بالقهر والذل والخيانة من الأبناء؟ لذلك.. علي المسن ألا يفقد الأمل وعليه أن يكون قوياً ومتماسكاً أمام عقوق الأبناء، وعليه كذلك أن يعيد ترتيب أوراقه، وأن يعتبر أيضاً هذه مرحلة جديدة من مراحل الحياة، وألا يشعر بالندم أو العجز أمام ظروف الواقع.
    - علي الناس أن يدركوا ويعلموا أن الكثيرين من كبار السن هم كنز الأجيال الشابة، ويجب أن نتعلم علي أيديهم، وننظر إليهم علي أنهم شركاء في التنمية وبناء المجتمع.
    قال الله تعالي في كتابه: ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً صدق الله العظيم.
    ملحوظه : يتبع الجزء الثاني







    مع أجمل وأرق ألأمنيات.
    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 12:07 am