منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    ***الشهيد القائد خالد الحسن (أبو السعيد)

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    ***الشهيد القائد خالد الحسن (أبو السعيد)

    مُساهمة  بوح الروح في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 7:55 am

    ***الشهيد القائد خالد الحسن (أبو السعيد)
    يعد خالد "محمد سعيد" الحسن فارسا من فرسان الحركة الأوائل، وقائدا طليعيا من رموز النضال الفلسطيني، وأحد المؤسسين ، القائد الشهيد الرمز خالد الحسن "أبو السعيد" عضو اللجنة المركزية لفتح، يمثل ذلك الطود الشامخ بالكرامة، الزاخر بملكة العطاء الفكري المركز بصفائه، والروح الديمقراطية المترامية الأطراف العاشق للحرية والحضارة، الباحث الدؤوب عن التطور والابداع في كل مجالات العمل التي تبوأها متكئا على ركيزة أساسية تميز بها، ركيزة الصدق مع النفس والصدق مع الاخرين قولا وعملا.
    نبذة عن حياته
    أبو السعيد المولود في مدينة حيفا في 13/2/1928 اتشح بعباءة الزمن الفلسطيني، الذي صهره في بوتقة الوطن الصغير، ونثره على قومه العرب وأمته الإسلامية، ليشكل نموذج الإنسان الوطني الثوري، الذي تعامل بعقله وروحه وجسده ونفسه، وبكل ما يحمله الفكر الوطني الثوري من القيم الروحية والعقلية والجسدية والنفسية، ليرفد الزمن بالطاقة التي تجسدها التقاليد الثورية للمناضل الفتحاوي حتى وفاته في المغرب في 9/10/1994.
    ولد خالد الحسن في أسرة وطنية متدينة احتضنت اجتماعات الشيخ عزالدين القسام ورفاقه، وحصل على شهادة (المترك) من مدارس حيفا، وأرسله أهله لدراسة الاقتصاد في لندن عام 1947. إلا أنه هجّر مع عائلته إثر النكبة عام 1948 إلى لبنان فسوريا ثم تفرقوا في الشتات.
    لقد تبوأ أبو السعيد منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين (1968-1974) وعمل مفوضا للتعبئة والتنظيم ما بين (1971-1974)، وتسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني خاصة منذ العام 1968، واعتبر عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ انطلاقتها ورسميا منذ العام 1967، وتسلم منذ الثمانينات مهمة الإعلام في حركة فتح.
    اشتهر أبو السعيد كمتحدث بارع ومفكر ومنظر لا يشق له غبار، صدر له أكثر من عشرين كتابا منها: الدولة الفلسطينية شرط للسلام العادل، الاتفاق الأردني الفلسطيني، العلاقة الإسرائيلية الأمريكية، يوميات حمار وطني، قبضة من السلام الشائك، القيادة والاستبداد.
    مقتطفات من حياته
    1 ـ خالد الحسن حصل على الجنسية المغربية عام 1992 بقرار ملكي، بعد ان جُرد من جنسيته الكويتية.
    2 ـ في الاربعينات كان مدرسا في مدرسة البرج الاسلامية الاهلية في حيفا
    3 ـ عام 1948 لجأ مع عائلته الى لبنان، ثم قررت العائلة بعد فترة الذهاب الى دمشق.
    4 ـ كان مسؤولا عن نشاط حزب التحرير في الكويت فقط، ولمدة لا تزيد عن عامين، ترك بعدها الحزب ، وجميع القادة بسبب خلاف مع الشيخ تقي الدين النبهاني حول الشورى أو الديمقراطية داخل الحزب.
    5 ـ عمل خالد الحسن في مجلس الانشاء مع الشيخ فهد السالم، وكان نائبا لمدير المجلس طلعت الغصين، وبعد ذلك انتقل الى البلدية، واصبح امين سر المجلس البلدي.
    6 ـ حصل على الجنسية الكويتية تحت بند «الذين يقدمون خدمات جليلة للكويت».
    7 ـ كان له ربع ملكية شركة «شارب» التي تعرضت للنهب اثناء الغزو العراقي للكويت.
    8 ـ وقف خالد الحسن في وجه اتفاق اوسلو وعارضه بشدة، لما فيه من نواقص، وكتب رأيه هذا علنا، خاصة فيما يتعلق بموضوع عودة اللاجئين
    9 ـ اثنان من ابناء خالد الحسن، يمارسان الاعمال الحرة، وابنه الثالث يعمل طبيبا جراحا في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس، وابنه الاكبر سعيد يعمل مدرسا في جامعة مراكش، وهو يحمل شهادة الدكتوراه
    لي وصية من منكم يبقى حياً فعليه أن يكمل الطريق
    الشهيد خالد "محمد سعيد" الحسن
    أحد كبار المخططين للثورة الفلسطينية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني الأوائل وأحد رموزها ومن خيرة أبناء فلسطين الأبية الذين شُتت محرابهم في البلاد العربية منذ نكبة العام 1948 م، الشهيد القائد خالد الحسن "أبو السعيد"، رمز من رموز النضال الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، يمثل ذلك الطود الشامخ بالكرامة الزاخر بملكة العطاء الفكري المركز بنقائه وروحه الديمقراطية المترامية الأطراف، العاشق للحرية والحضارة، الباحث الدؤؤب عن التطور والابداع في كل مجالات العمل التي تبوأها متكئاً على ركيزة أساسية تميز بها، ركيزة الصدق مع النفس والصدق مع الآخرين قولاً وفعلاً .
    ولد شهيد وطننا وعزتنا في مدينة حيفا بتاريخ 23 فبراير 1928 م من أسرة وطنية متدينة احتضنت اجتماعات الشيخ عز الدين القسام ورفاقه، حصل على شهادة "المترك" من مدارس حيفا ليرسله أهله لدراسة الاقتصاد في لندن في العام 1947 م لكن التهجير قد سبقه وتم التهجير له وعائلته إثر حرب النكبة في العام 1948 م الى لبنان فسوريا .
    أوهب الله عليه أربعة أطفال تعلموا جميعهم في الشتات وتخرجوا من مدارس الشتات، إثنان منهم يمارسان الاعمال الحرة وابنه الثالث يعمل طبيبا في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس وإبنه الأكبر "سعيد" يعمل مدرسا في جامعة مراكش وهو يحمل شهادة الدكتوراة . كما كان خالد الحسن بمثابة المربي والوالد لأشقائه ممن لا يزالوا يعملون بدأب وجهد من أجل قضية فلسطين ومن بين هؤلاء الإخوة شقيقه هاني الحسن الذي احتل منصب وزارة الداخلية في إدارة الحكم الفلسطيني مواجها أحداثا جساما في ظروف حالكة وشقيقه علي الحسن الذي لعب دورا شريفا أثناء ما كانت الكويت قد احتلت من العراق .
    اتشح شهيدنا بعباءة الزمن الفلسطيني الذي صهره في بوتقة الوطن الصغير ونثره على قومه العربي وأمته الاسلامية ليشكل نموذج الانسان الوطني الثوري، الذي تعامل بعقله وروحه وجسده ونفسه وبكل ما يحمل الفكر الوطني من القيم الروحية والعقلية والجسدية والنفسية .
    تعاقبت مسيرة حياته النضالية من فلسطين الى الكويت وحتى المغرب وبعض البلدان العربية الأخرى. عمل في مجالات عديدة منها التدريس ومنها الادارة. كان مدرسا في مدرسة البرج الاسلامية الأهلية في مدينة حيفا في بداية الأريعينات . لكنه وبعد مغادرته لأرض الوطن انتقل الى الكادر الاداري في الكويت تحديدا ليعمل كموظف إداري، ثم تم تعيينه مسؤولا عن نشاط حزب التحرير الاسلامي لمدة عامين تقريبا ليتركه لاحقا هو وجميع القادة بسبب بعض الخلافات الداخلية داخل الحزب . كما عمل شهيدنا في مجلس الانشاء وكان نائبا لمدير المجلس وبعد ذلك انتقل للعمل في بلدية الكويت وأصبح أمين سر المجلس البلدي . ونظرا لخدماته الجليلة التي كان يقدمها للكويت تُوج بحصوله على الجنسية الكويتية .
    انضم الى العمل السياسي مع بدايات الثورة الفلسطينية المجيدة في العام 1965 م وتبوأ عدة مناصب كان من بينها منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين العامين 1968 م و1974 م وعمل مفوضا للتعبئة والتنظيم ما بين العامين 1971 م و 1974 م، تسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني خاصة منذ العام 1968 م، اعتبر عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ انطلاقتها ورسميا منذ العام 1967 م وتسلم منذ الثمانينات مهمة الاعلام الفتحاوي .
    كان من أحد المنظرين لفلسفة التفاوض والسلام لكنه وقف في وجه إتفاق أسلو وعارضه بشدة لما فيه من نواقص فيما يتعلق بموضوع عودة اللاجئين ذكرها في بعض مقولاته المشهورة وقوله مثلا : "لو إمتد بي العمر، فسوف أؤسس حزب العودة"، "إن الفهم السياسي هو الخطوة الأولى للعمل السياسي، للنضال السياسي، فبدون فهم سياسي لا يوجد عمل سياسي، من حيث المعلومات ومن حيث الواقع، بدون فهم الواقع لا يوجد عمل سياسي منتج وإنما يصبح عمل سياسي غيبي تنظيري بالمناشير، بالفرق، بالشكل، بالاتهامات، بالتصنيفات، كل الحق على الطيان، بالهروب من المسؤولية"، وفي مقولته المشهورة أيضا : "السياسة هي الصدق مع الشعب، وفن المناورة مع العدو وفن تحقيق الممكن في إطار العدالة" .
    رحل شهيد وطننا على أرض المغرب بتاريخ 9 أكتوبر 1994 م مخلفا وراءه كتبا ومؤلفات لنتزود بها في مسيرة نضالنا لتكون أحد مراجع تاريخنا الفلسطيني وثورتنا، من بينها "الدولة الفلسطينية شرط للسلام العادل"، "الاتفاق الأردني الفلسطيني"، "العلاقة الاسرائيلية الأمريكية"، "يوميات حمار وطني"، "قبضة من السلام الشائك"، "القيادة والاستبداد" ...
    كتب شقيق شهيدنا الشاعر علي الحسن باكياً فراق أخيه الحسن هذه الأبيات الشعرية :
    ما للقوافي أناديها وتبتعد وإن أتت ففرادى وهي ترتعد
    أهابت الحزن قد جاشت مواجعه أم خافت الجمر في الأحشاء يتقد
    لا تفزعي يا قوافي الشعر واقتربي فإن حزني له من صبره رصد
    وأسعفيني بشعر دمعه عطر فإن جمري بدمع الشعر يبترد
    وإن أبيت فعندي أخوة كثر هم العزاء لما ألقى وما أجد
    يا عالم الحزن هل نبئت من ثقة أني أدلل أحزاني التي تفد
    أطوي عليها ضلوعي رغم حرقتها وأمنح الثغر ما يرضى به الصيد
    ولا تساقط من قلبي وإن قدمت فكل حزن له ركن ومرتفد
    وبعض حزن الفتى خوف يراوده مما يخبئه للراحلين غد
    وبعضه ألم من ذكر معصية من ذل مأثمها يصدع الكبد
    فالحزن يبعث قبل البعث مأثمنا والحزن ينشر قبل النشر ما نئد
    والحزن إن فتحت عينيك حكمته درب إلى التوب مما قد جنته يد
    نالت يد الموت أحبابي فأورثني طبع الوفاء حنينا ما له نفد
    بين الضلوع ونبض القلب مرقدهم والناس تحسب أن في الترب قد رقدوا
    يا عالم الروح قد جاءتك وافدة من عالم الأنس بالإيمان تحتشد
    تجردت من رداء الطين فانجردت كالفجر من حلل الظلماء ينجرد
    كالطير كانت بأقفاص مزردة واليوم لا قفص يدمي ولا زرد
    للنبع طارت بورد ما له صدر هيهات يرجع من للنبع قد وردوا
    وما الحياة سوى زرع ومحتصد وفي الحفائر يلقى الناس ما حصدوا
    والصابرون مع العباد أنفسهم قلوبهم كمصابيح الهدى تقد
    والمغمضون عن الأنوار أعينهم قلوبهم بالقروح السود تعتفد
    والذئب يأكل من أقصى القطيع ولا ينال بالناب من في قلبه سهدوا
    وغفر ربي بالتوحيد مقترن والخير بعد كريم الغفر يطرد
    وقد سمعت أخي ألفا يكرر أن لا رب يعبد إلا الواحد الأحد
    وأن شرعته شمس لعالمنا وأن أحمد فيه السيد الفرد
    يا رب أنت الذي علمت أحمدنا أن الكرام إذا ما استرفدوا رفدوا
    وبحر جودك لا شط يحدده وبحر جودك موار ولا زبد
    والجمع يسأل غفرانا لخالده وأنت أنت الكريم الغافر الصمد
    أبا سعيد ولا أنسى ملاعبنا والساح يملؤها الفتيان والأيد
    وكيف أنا تبادلنا بملعبنا سعيا إلى العلم لا يذوي له جلد
    ثم امتشقنا سيوف الذود عن وطن بعد الحجاز له التقديس ينعقد
    وأهرق الدم شعب عز ناصره لكي يعز ويستعلي به البلد
    وجاءت العرب بالأبواق نافخة واختال أهلي لأن العرب قد نهدوا
    وجال حاصدنا والحق مركبه وأوشك النصر أن تطوى عليه يد
    واستسلم الجور في حيفا ومقدسنا لكن عربي عفوا! فأنهارت العمد
    وإذ بمقدسنا نهب لغاصبه وإذ بأهلي وحيفا شملهم بدد
    سبعون عاما ولم تهدا مراجلنا ونحن نسرع والإنصاف يبتعد
    والبغي يجهد كي ننسى مرابعنا وهل ينسى حليب المرضع الولد ؟!
    شهداء وطن، وطن ما يفتأ يخرج من محنة ليدخل في أخرى وتتراكم المحن والمصائب ويتراكم الإصرار على الحرية والانتصار .
    وتستمر المعركة ولن نحيد عن الدرب مهما كره الكارهون ...





    مع أجمل وأرق ألأمنيات.
    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 11:10 pm