منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    معلومات عن المدن السوريه( اللاذقيه)ج1

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 33

    معلومات عن المدن السوريه( اللاذقيه)ج1

    مُساهمة  بوح الروح في الجمعة أكتوبر 29, 2010 12:51 pm

    معلومات عن المدن السوريه( اللاذقيه
    اللاذقية :
    (باليوناني:Λαοδικεία تلفظ laodikeia,laodiceia، باللاتيني:Laodicea ad Mare) مدينة سوريّة، تعتبر الرابعة في الجمهورية من حيث عدد السكان، بعد دمشق، حلب وحمص، تقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، ضمن شبه جزيرة بحرية، على بعد حوالي 385كم من الشمال الغربي للعاصمة السورية دمشق[1]، وهي المنفذ الأول لسوريا على البحر المتوسط، ما أكسبها موقعًا تجاريًا فريدًا، وأغناها بالعديد من المرافق الحيوية، الصناعية والتجاريّة؛ فضلاً عن ذلك فإن المدينة هي المركز الإداري لمحافظة اللاذقية.تعتبر اللاذقية مركزًا سياحيًا هامًا لغناها بالمواقع الأثريّة التي يرقى بعضها إلى العصر الفينيقي، فضلاً عن المناخ المعتدل وتوفر خدمات الصناعة السياحية، وتعتبر أيضًا، مدينة قديمة وعريقة إذ تشير الآثار أنّ هذه المنطقة كانت آهلة بالسكن البشري منذ العصور الحجرية.شهدت اللاذقية في العصور القديمة ازدهارًا فنيًا واقتصاديًا وثقافيًا نادرًا وظهرت من أوغاريت الأبحدية الأولى[4]، كما كانت مركزًا هامًا في العصرين الهليني والبيزنطي، إلا أن وقوعها على الحدود بين الدولة العربية والإمبراطورية البيزنطيّة، وتحولها لما يشبه دول الثغور، قد أدى إلى تراجع أهميتها ودورها، في العصرين الأموي والعباسي، وما ساهم في تردي الوضع الكوارث الطبيعية والزلازل التي مرت على على المدينة، والإهمال الإداري خصوصًا في الحقبة العثمانية، بيد أن اللاذقية قد أخذت أهميتها في التنامي بدءًا من بدايات القرن العشرين، واستطاعت أن تصبح مركزًا تجاريًا، صناعيًا، ثقافيًا وسياحيًا هامًا، حتى غدت مقصد أغلب السيّاح في سوريا[5]، ويبلغ عدد سكانها التقريبي نصف مليون نسمة، أي حوالي نصف سكان محافظة اللاذقية.اختيرت قلعة صلاح الدين الأيوبي، على بعد 3كم من المدينة، كواحدة من مواقع التراث العالمي، المحمي من قبل اليونيسكو
    أصل التسميةاكتسبت اللاذقية عددًا كبيرًا من الأسماء، بتطور المراحل والحقب التاريخية التي مرت عليها، ففي العصور الفنيقية الأولى أطلق عليها اسم أوغاريت وكذلك شمرا ويعتبر اسم ياريموتا من أقدم هذه الأسماء المعروفة، وهو يرقى إلى الحقبة الكنعانية الفينيقية، كما يظهر في مراسلات العمارنة، ثم حوّل الاسم إلى راميتا، ومعناه المرتفعة ثمّ حول الاسم مجددًا إلى راماثوس وهو اسم أحد الآلهة الساميّة في العصر الفنيقي، أما الإغريق فقد أطلقوا عليها اسم الرأس الأبيض، ودعاها السكان المحليون من الصيادين مزبدا المشتقة في اللغة العربية اليوم من "زبد البحر"، أما الإمبراطور جوستيان أطلق عليها اسم تيودوريارس، في حين أسماها الصليبيون لاليش؛ وعندما جدد بنائها الإمبرطور سلوقس نيكاتور، أطلق عليها اسم لاوديكيا على اسم أمه، كما سمى أنطاكية على اسم زوجته، وهو أصل المصطلح حتى يومنا هذا، إذ إن كلمة لاوديكيا قد حرفت على نحو ما لتصبح اللاذقية، ثم أعاد يوليوس قيصر في القرن الأول قبل الميلاد بتسميتها جوليا، ودعاها الإمبرطور سبيتيموس ساديروس، سبيتما السافريّة؛ وإبان الحكم الأموي وفتح المدينة أطلق عليها اسم لاذقية الشام تمييزًا لها من بين عدد من المدن يحمل الاسم نفسه، ووصفها الفاتحون بأنها عروس الساحل، وهو الاسم الذي لا يزال متعارفًا عليه حتى اليوم.أما شعار المدينة، فقد تمّ اعتماده العام 1975 من قبل مجلس مدينة اللاذقية، وهو يمثل مرساة سفينة يحيط بها دلفينان، تعتبر نسخة لإحدى الآثار المكتشفة والتي تعود للقرن الثاني قبل الميلاد في المدينة، كذلك فهي تتواجد على عدد كبير من القطع النقدية التي تعود للفترة السلوقية، وتعتبر اللاذقية المدينة الوحيدة في الشرق الأوسط التي استعملت حيوان الدلفين كأحد رموزها، أما المرساة أو الياطر فهو يشير إلى الملاحة، النشاط الاقتصادي الأول في المدينة، وقد وضع اسم لاذقية العرب لكونه الاسم الذي أطلقه عليها المسلمون عند دخولهم المدينة في القرن السابع، تمييزًا لها عن ثمانية مدن أخرى تحمل الاسم نفسه؛ وقد وضع هذا الشعار جبرائيل سعادة.الجغرافياشاطئ صخري في منطقة الكورنيش الجنوبي تقع اللاذقية ضمن شبه جزيرة طبيعية على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتعرف إحداثيتها الجغرافية بأنها شمالاً 31° شمالاً و41°شرقًا، يحد المدينة من الغرب البحر الأبيض المتوسط، ومن الشمال البحر أيضًا ومنطقة دمسرخو التي باتت تعتبر من التوسع الطبيعي للمدينة، أما من الجنوب تحدها مجموعة من القرى والسهول الزراعيّة قبل أن تصل إلى مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية أيضًا، أما من ناحية الشرق فتحدها سلسلة جبال اللاذقية[13]، المرتفعة والتي تشكل حاجزًا طبيعيًا بين منطقة اللاذقية ومنطقة سهل الغاب.ولكونها تقع ضمن شبه جزيرة، فتتخذ المدينة شكل مثلث، لكن التوسعات العمرانية بدءًا من النصف الثاني للقرن العشرين، أخذت من خلالها المدينة بالزحف نحو الداخل خارج شبه الجزيرة الطبيعية التي نشأت فيها، وتبلغ مساحتها 2437 كم²؛ أما شاطئ المدينة يعتبر متنوعًا للغاية، فهو رملي في شمال المدينة، ثم يتحول إلى صخري في وسطها وجنوبها، ويعود رمليًا في ضواحيها الجنوبية، كمنطقة برج سلام مثلاً.المناخ يعتبر مناخ مدينة اللاذقية بشكل عام، مناخًا معتدلاً، شبيهًا بسائر الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط المتميز بفصول، الصيف الحار والجاف، ربيع وخريف معتدلان، ثم شتاء بارد وممطر؛ يعتبر شهري تموز وآب أكثر أشهر السنة حرارة حيث تصل درجات الحرارة إلى 30° على مقياس السيلسيوس، وكذلك يعتبر شهري كانون الثاني وشباط، أكثر أشهر السنة بردًا حيث لا تتجاوز درجات الحرارة 8° على مقياس سيلسيوس؛ ولا تتساقط الثلوج في المدينة، إلا أنها تتساقط بغزارة في المناطق القريبة منها والجبال المحيطة بها، كصلنفة مثلاً. لقد ساعد مناخ اللاذقية المتوسط، على أن تكون منطقة زراعيّة بإمتياز، فاشتهرت في العصور القديمة بريف خصب وغني خصوصًا بالحمضيات وكروم العنب، ومنها كان يصنع النبيذ اللاذقي ويصدر إلى اليونان ومصر، وقد اشتهر هذا النبيذ بجودته وشهرته، إلا أن صناعته تراجعت بشكل كبير، في أعقاب الفتح الإسلامي للمنطقة، وأخذت زراعة الحمضيات تتوسع على حسابه، كذلك ظهرت زراعة التبغ في المدينة، وهي مستمرة حتى اليوم، أما النبيذ فقد فقدت اللاذقية حظوتها السابقة، حتى في داخل الجمهورية إذ تعتبر محافظة السويداء هي الأولى في إنتاجه داخل الجمهوريّة.مناطق المدينة:منطقة الصليبة، شارع بغداد، كما كان يبدو العام 1970إن مدينة اللاذقية غير مقسمة إلى دوائر انتخابية، بل إن المدينة بكاملها لا تعتبر دائرة انتخابية، إذ نصّ قانون الانتخابات السوري أن تكون المحافظة هي أساس الدائرة الانتخابية باستثناء مدينتي دمشق وحلب، وتمثّل محافظة اللاذقية في مجلس الشعب السوري البالغ عدد أعضاءه 250 عضوًا، بسبعة عشر عضوًا، بحيث يكون متوسط تمثيل النائب حوالي 56000 فردًا، وتعتبر هذه النسبة منخفضة بالنسبة لسوريا ككل، حيث يبلغ المتوسط العام 74000 فردًا للنائب. والحال نفسه بالنسبة لانتخابات مجلس البلدية، إذ تعتبر المدينة دائرة واحدة، فلا يوجد تقسيمات إداريّة واضحة، لكن عددًا من هذه المناطق يرأسها مختار معيّن من قبل وزارة الإدارة المحلية، وتشمل ولاية المختار منطقة إداريّة واسعة، مقسمة بدورها إلى عدد من الأحياء والمناطق الفرعيّة، وتسعى الحكومة بشكل دائم لتطوير المدينة وبنيتها التحتية[23]، وتتميز المدينة باختفاء الفرز الطائفي، إذ يعيش أبناء مختلف الطوائف والأديان في المناطق ذاتها جنبًا إلى جنب. منطقة الصليبةتعتبر منطقة الصليبة، من أكبر المناطق الإدارية في المدينة وأقدمها[24]، تحتوي عددًا من المناطق الفرعيّة الهامة أمثال شارع بغداد وشارع بور سعيد، وتعتبر منطقة الكورنيش الجنوبي، التتي تتميز بمرافقها السياحية وأبنيتها الفخمة، ضاحية لها، كذلك الحال النسبة لمنطقة السكنتوي (ومن غير المعروف سبب التسمية)، والتي تعتبر من أكثر المناطق شعبيّة في المدينة؛ تحوي منطقة الصليبة على عدد كبير من آثار المدينة القديمة كقوس النصر الذي يعتبر شعار المدينة اليوم، وتحوي أيضًا عددًا من مؤسسات الدولة العامة، كشركة المياه والكهرباء والمشفى الوطني وبنك الدم، فضلاً عن صحف الثورة، البعث والوسيلة الإعلانيّة، ونادي حطين الرياضي ودار الأيتام الإسلاميّة، ويعتبر شارع اليرموك حيث تقع كنيسة سيدة اللاذقية المارونية وتفرعاته، حدًا فاصلاً بين هذه المنطقة ومنطقة أوغاريت التابعة لمنطقة الشيخ ضاهر[25]، كذلك فإن منطقة الطابيات تعتبر امتدادًا لمنطقة الصليبة وتتبع لها إداريًا. منطقة الشيخ ضاهرشارع 8 آذار، ويظهر في خلفية الصورة بناء الأوقاف، أعلى بناء في المدينة
    ساحة الشيخ ضاهرتعتبر منطقة الشيخ ضاهر، قلب مدينة اللاذقية التاريخيّة، حدودها الإدارية واسعة للغاية، فهي تشمل الشيخ ضاهر التقليدية مضافًا إليها منطقتي العنابة وشارع ابراهيم هنانو، فضلاً عن ساحة أوغاريت وشارع الثامن من آذار ومنطقتي الإمريكان وكورنيش البطرني؛ تعتبر منطقة شارع الثامن من آذار المركز التجاري للمدينة وتحوي على بناء الأوقاف وهو أعلى بناء فيها، فضلاً عن عدد من المصارف والمؤسسات الحكوميّة، وأما بالنسبة لمنطقة الإمريكان فقد اكتسبت اسمها نسبة لمدرسة الإرساليين الإمريكيين، التي كانت موجودة فيها قبل عهد الاستقلال، ويتميز هذا الجزء من المدينة بمطاعمه الفاخرة ونواديه الرياضية، فضلاً أنه يحوي هيئة الرقابة والتفتيش وفرع البنك المركزي في اللاذقية والمتحف الوطني ومركز الشرطة الرئيسي، بينما تشمل ساحة الشيخ ضاهر الرئيسية، مدرسة جول جمال الأثرية وقصر المحافظة الجديد وسوقًا شعبيًا تتفرع منه منطقة العوينة التابعة أيضًا للشيخ ضاهر، وتحوي سوق الذهب ومطرانيتي الروم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس، إن هذه المنطقة من الشيخ ضاهر، تتميز بشوارعها الضيقة وأزقتها المقبية وسوقها الشعبي المسقوف. منطقة المار تقلاتحوي منطقة المار تقلا على كنيسة أثرية ترقي للقرون الأولى من المسيحية أعيد اكتشافها وبنائها حديثًا، أكسبت هذ الكنيسة المشيدة على اسم القديسة تقلا، المنطقة اسمها. تحوي هذه المنطقة أيضًا على مبنى المحافظة وكذلك مبنيَيْ مديريتيْ المالية والزراعة، فضل عن عددٍ من المساجد الكبرى في المدينة أمثال جامع عمر بن الخطاب وجامع العجان، وتشمل منطقة المارتقلا إداريًا قسمًا من شارع أنطاكية ومنطقة السجن المسماة نسبة إلى سجن المدينة المركزي الموجود فيها، وهي على اتصال بضواحي المدينة الشمالية من خلال الطريق السريع المؤدي إلى المدينة الرياضية؛ وتتميز المنطقة بتعدد المدارس والهيئات تعليمية فيها. الرمل الشمالي عقدة مواصلات صغيرة بتصميم رائع في منطقة الرمل الشمالي.تعتبر منطقة الرمل الشمالي من التوسعات الشمالية الحديثة للمدينة، تحوي على الملعب البلدي وساحة حلوم وطريق أفاميا، إضافة إلى قسم من شارع الجمهورية والمشروع العاشر ومنطقة الشالهيات، تتزايد أهمية منطقة الرمل الشمالي يومًا بعد يوم، لكونه يشكل المنفذ الطبيعي لتوسع المدينة الصناعي والتجاري، فضلاً عن اتصاله بالمنطقة الصناعية ومنطقة التجارة الحرة في المدينة، ويعتبر غنيًا بالمؤسسات التعليمية، ويحوي مسجد الإمام جعفر الصادق.منطقة مشروع الزراع لافتة ضوئية معلقة على الباب الرئيسي لجامعة تشرين، العصب التعليمي الأساسي.تتألف هذه المنطقة من قسمين أساسيين هما مشروع الزراعة الذي نشأ في أواخر سبعينات القرن الماضي، مضافًا إليه مشروع البعث، كتوسع طبيعي لمنطقة المشروع؛ والقسم الثاني ممثلاً بمنطقة المشروع السابع التي تسمى أيضًا منطقة السابع من نيسان، وهي من التوسعات الحديثة العهد نسبيًا، تشمل منطقة الزراعة، جامعة تشرين، المرفق التعليمي الأول في المحافظة، في حين تتميز منطقة السابع من نيسان بالأبنية الحديثة، والطريق السريع الذي تشرف عليه والمسمى أوتستراد الثورة المؤدي إلى خارج المدينة ويتفرع عن حي السابع من نيسان عدد من الأحياء الجانبية أبرزها ضاحية تشرين وحي علي الجمال ومنطقة الهجرة والجوازات، وقد أخذت نواة سوق تجاري تتشكل في هذه المنطقة فضلاً عن تواجد فروع لعدد من المصارف والشركات إضافة إلى المؤسسات الحكومية، وتعتبر هذه المنطقة تكاملاً لمنطقة المشروع ولمنطقة الرمل الشمالي، وتبع لها نحو الشرق الرمل الفلسطيني، وهو عبارة عن عدة أحياء منفصلة، يقطنها عدد من اللاجئون الفلسطينييون. منطقة المشاريع يتفرع عن منطقة المشروع أو المشاريع في اللاذقية عدد من الأحياء، كمشروع الأوقاف، المشروع الأول والثاني ومشروع ياسين، نشأت هذه المنطقة في النصف الثاني من القرن العشرين، كتوسع طبيعي للاذقية التاريخية، اشتهرت في السابق بالفيلات والمنازل المنفردة (أي أن البناء عبارة عن طابق أو طابقين يكون للأسرة نفسها) لكن سرعان ما أخذت طابع وسط المدينة العمراني بالأبنية المتعددة الطوابق؛ يحد منطقة المشروع من الجنوب مؤسسة التبغ (الريجي) والطريق السريع المؤدي إلى خارج المدينة نحو حمص ودمشق، وكذلك سكة القطار، في حين يخترقها شارع سوريا من الناحية الغربيّة، قبل أن تبدأ مرحلة مشروع القلعة، والتي تصنف أحيانًا كمنطقة منفصلة عن منطقة المشروع، والتي تتميز بآثار معمارية قديمة، وكان يطلق منها مدفع رمضان إيذانًا بغياب الشمس وانتهاء فترة الصوم، وقد اكتسبت اسمها هذا، بنتيجة كونها هضبة داخل المدينة وأعلى مناطقها ارتفاعًا، فتبدو للناظر وكأنها قلعة. تمتاز هذه المنطقة من المدينة، بجوها الهادئ، البعيد عن صخب وسط المدينة، وتقل فيها مؤسسات الدولة والشركات أو المراكز التجارية، وتحوي عددًا هامًا من الجمعيات وأماكن العبادة، كمسجدي ياسين والروضة، وكنيسة مار إندراوس للروم الأرثوذكس. التاريخ العصر الحجري والعصر البرونزي
    أوغاريت. vأس أميرة أوغارتية شهير، كان مطبوعًا على الورق النقدي فئة 500 ليرة سورية، سابقًا.إن الكسر الفخارية المكتشفة على بعد ثلاث كليومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة اللاذقية اليوم، تثبت أنها قد كانت مأهولة منذ العصر الحجري أي منذ حوالي العام 7000 قبل الميلاد؛ لقد أثبتت الحفريات الأثرية في المنطقة والتي تدعى رأس شمرا منذ العام 1929 أن اللاذقية القديمة أو أوغاريت لا تزال بكاملها ترقد تحت التراب، وبتتابع عمليات الحفر والتنقيب اكتشفت مدينة أوغاريت التي كانت اللاذقية الحالية بمثابة ضاحيتها الجنوبية، وتربطها بها علاقات سياسية وتجارية.تمثال أوغاريتي من الفخار.أما قوام الحياة الاجتماعية والاقتصادية في تلك الفترة فقد كان معتمدًا على الصيد البحري واصطياد الخنزير البري، وقد أثبتت الآثار أيضًا أن سكان المدينة القدماء قد دجنوا البقر والماعز، وكانت لهم حياة ثقافية نشطة، تمثلت بما عثر عليه من أرقم فخارية كتب عليها باللغة المسمارية، واستطاعوا خلال العصر البرونزي أي حوالي العام 3500 قبل الميلاد زراعة الزيتون والفستق واللوز والتين، فضلاً عن استحداث تنظيمات للفلاحين والعمال بما يشبه التعاونيات والنقابات في أيامنا المعاصرة، لكن المدينة خلال هذه الفترة انحصرت في القسم الشمالي من تل رأس شمرا، وانقرض الوجود البشري في سائر أنحائها، وفي نهاية العصر البروزني حوالي العام 1600 قبل الميلاد، أخذ الحوريون يفدون إلى المدينة حتى ظهرت جالية كبيرة منهم فيها، وتظهر الرُقم العائدة إلى تلك الحقبة، والتي اكتشف بعضها في إيبلا أو في العراق، أن للمدينة علاقات تجارية وسياسيّة واسعة مع مختلف الممالك كجزيرة كريت ومصر ومملكتي ماري وإيبلا القريبتين من نهر الفرات.وقد تكون عمارة القصر الملكي المكتشف، والمخطوطات التي تظهر تصاميمه، أكبر دليل على الترف والقوة اللتان تمتعتا بهما، المدينة القديمة، إن أحد الرقوم يذكر أن سطوة المدينة امتدت من جبل الأقرع شمالاً حتى مدينة بانياس الساحل جنوبًا، وإلى جانب العاصمة الدائمة، كانت منطقة ابن هاني إلى شمال المدينة، تشكل المقر الصيفي للعائلة الحاكمة؛ وقد ظلّ ازدهار أوغاريت قائمًا في عهود أربعة ملوك هم: الملك نقمد الثاني وابنه أرخلب، وشقيقه نقمفيع، وفي عهد هذا الأخير حصلت معركة قادش الشهيرة حيث اصطدم الحثيون والمصريون في معركة، آثر خلالها الأوغارتيون الوقوف إلى جانب الحثيين، الجار الشمالي للمملكة، وتلى نقمفيع ابنه عميستر الثاني، ثم أبيران الثاني وحفيده نقمد الثالث تلاه عمورافي آخر ملوك المدينة، إذ إنها قد دمرت بعدئد، كسائر مدن الساحل السوري بسبب غزوات "شعوب البحر" حوالي العام 1182 قبل الميلاد، ورغم مرور ما يقارب الثمانين عامًا على اكتشاف المدينة، إلا أن عملية التنقيب لم تكشف حتى الآن سوى على ثلث المدينة، ولا يزال ثلثي المدينة بحاجة إلى كشف، إن صعوبة التنقيب في تلك المنطقة، تعرقل عملية الكشف عن سائر الآثار.العهدين الفنيقي والهليني قطعة نقدية نقش عليها وجه سلوقس الأول نيكاتور، الذي أعاد بناء المدينة.
    إن زوال مملكة أوغاريت، جعلت منطقة الساحل الشمالي لسوريا، تابعًا للمالك الفنيقية، والفينيقيون أنتجوا الأصبغة الملونة باللون الأرجواني، وازدهرت لديهم صناعة الزجاج والخشب والعاج، وسوى ذلك كانت مهنتهم الأساسية تقوم على التجارة البحرية، فطافوا في مختلف أنحاء حوض البحر المتوسط، وأسسوا عددًا من المراكز الدائمة على سواحل الحوض، كعدد من موانئ جزيرة قبرص، ومالطا ومدينة قرطاجة التونسية الشهيرة؛ وخلال القرن التاسع قبل الميلاد، سقطت المدينة في يد الآشوريين، ثم في يد البابليين، الذين خلفوا الآشوريين في حكم المشرق خلال القرن السابع قبل الميلاد، وأخيرًا الفرس بدءًا من القرن السادس قبل الميلاد، وحتى دخول الإسكندر المقدوني إلى سوريا في القرن الرابع قبل الميلاد، ناشرًا الثقافة اليونانية. إن دخول اللاذقية تحت الحكم الآشوري ثم البابلي فالفارسي، جعلها منفتخة في الحقيقة على الثقافة الآرامية التي كانت سائدة في الداخل السوريْ، في حين أن موقع اللاذقية وصلاتها جعلتها على هامش الحضارة السريانية، ولا تزال آثار الحقبة السريانية بادية إلى العيان من خلال أسماء القرى المنتشرة في محافظة اللاذقية ومن خلال بعض المصطلحات المنتشرة في اللغة الدارجة، بين سكان المدينة حتى يومنا هذا لكن الثقافة السريانية لم تكن هي المسيطرة في اللاذقية كما هي الحال في الداخل، بدءًا من العام 333 قبل الميلاد، وهو العام الذي أصبحت به سوريا بشكل رسمي تابعة للإمبراطورية اليونانية بقيادة الاسكندر المقدوني، إذ إن موقع اللاذقية الساحلي وتجارتها مع اليونان جعل من اللغة اليونانية لغة سائدة، وكذلك عدد من العادات والتقاليد، وعندما أعاد سلوقس الأول نيكاتور بناء المدينة وتسويرها، أعاد بنائها على الطراز اليوناني، وأطلق عليها اسم لاوديكيا تكريمًا لولادته، وألفت اللاذقية في ذلك الوقت مع كل من أنطاكية وسلوقية وأفاميا نوعًا من الإتحاد. ومن الثابت القول، أن المدينة التي أعاد بنائها سلوقس الأول، كانت واحدة من مدن الساحل الشهيرة، ولا تزال بعض آثارها باقية إلى اليوم، كبقايا القنوات المائية التي أنشأها هيرود العظيم أو أطلال معبد باخوس؛ إن المؤرخ سترابو يصف مدينة اللاذقية بأنها مدينة حسنة المباني ويذكر أنها تمتلك مرفأً ممتازًا، كما ذكر بأنها محافطة بريف خصب وغني خصوصًا بكروم العنب، ظلت اللاذقية تحت حكم سلوقس نيكاتور وخلفاءه حتى العام 64 قبل الميلاد، حين أصبحت جزءًا من الإمبراطورية الرومانية.
    أطلال معبد باخوس، تعود للعصر الهليني.منحوتة تمثل مارك أنطوني، عشيق كليوباترا، الذي زار اللاذقية، ففتنه جمالها، فأقام بها مدة وأعفاها من الضرائب. يتبع الجزء الثاني ..





    مع أجمل وأرق ألأمنيات.
    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 7:25 pm