منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    معلومات عن المدن السوريه ( دمشق _ على موعد مع التاريخ ) ج2

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 33

    معلومات عن المدن السوريه ( دمشق _ على موعد مع التاريخ ) ج2

    مُساهمة  بوح الروح في الخميس أكتوبر 28, 2010 9:45 am

    معلومات عن المدن السوريه ( دمشق _ على موعد مع التاريخ ) ج2
    تاريخ دمشق
    دمشق هي أقدم عاصمة في العالم وإحدى بوابات التاريخ، وأقدم مدينة مأهولة في العالم أيضًا، عاصرت كافة الحضارات منذ بداية التاريخ الحضاري الإنساني ورد ذكرها في أغلب مخطوطات الحضارات القديمة، مخطوطات مصرية تعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد ووثائق آرامية وآشورية وأكادية وحيثية وبابلية وفارسية وفينيقية ورومانية ويونانية وغيرهم.
    ورد اسم دمشق وذكرت المدينة بأسمائها في كافة الحضارات القديمة، وورد ذكرها في ألواح تحوتمس الثالث فرعون مصر بلفظ (تيماسك). وذكرت في ألواح تل العمارنة (تيماشكي)، وفي النصوص الآشورية ورد الاسم (دا ماش قا)، وفي النصوص الآرامية ورد الاسم (دارميسك)، ولعل الكلمة تعني الأرض المسقية، وذكرت في الحضارات المختلفة البابلية والفينيقية والرومانية واليونانية والفارسية والآرامية، وفي العصور الإسلامية أطلق عليها اسم (الفيحاء) و(جلق) و(الشام)، ومما يذكر أن أقدم ذكر لمدينة دمشق في مخطوطات مملكة ماري السورية. وكان اسمها قديما بلد الدماصي
    دمشق والتاريخ
    أقدم عاصمة ومدينة في الحضارة الإنسانية
    المسجد الأموي في دمشق
    لمدينة دمشق العريقة (تاريخ يرتبط فيه التاريخ) فهي قديمة بقدم الإنسانية وعاصمة للكثير من الممالك والحضارات والإمبراطوريات والدول عبر التاريخ وحاضرة قائمة منذ أقدم العصور، مرت بها وعرفتها كافة الحضارات التي قامت في الشرق وأهم الإمبراطوريات في الغرب، كانت موطنا للآراميين في أواخر الألف الثاني قبل الميلاد، تعاقب على حكمها الآشوريون والكلدانيون والرومان والفرس، وسقطت بأيدي الإسكندر الأكبر عام 333 ق.م. وبعد وفاته، أصبحت دمشق جزءًا من المملكة السلوقية. احتلها الإمبراطور الروماني بومبي الأكبر عام 64 ق.م وأصبحت من أهم المدن في العصر الروماني. دخلت المسيحية إلى دمشق في السنوات الأولى لانتشار المسيحية، وأصبحت فيما بعد مركزًا مسيحيًا مهمًا أنارت الدنيا بالحضارة ومنها انطلق القديسين والرسل لنشر والتبشير بالديانة المسيحية منهم القديس بولس. وقد ارتبط تاريخ دمشق بالعالم اليوناني لفترة تقدر بحوالي عشرة قرون، عرفت المدينة خلالها ازدهار الحضارة الهلنستية، حيث تمازجت عناصر الثقافة والحضارة اليونانية القديمة مع الحضارة السورية الشرقية وثقافتها وكذلك مع كافة الحضارات التي مرت بالمدينة في العصور القديمة.
    دمشق بعد الفتح الإسلامي
    أصبحت مدينة دمشق في القرن السابع وبعد الفتح الإسلامي للمدينة أهم المدن الإسلامية ومنارة للعلم والأدب ومرجع وموطن للقادة والعلماء والمفكرين والمشاهير، وتحولت المدينة في العصر الأموي من مركز ولاية إلى عاصمة أكبر إمبراطورية إسلامية الدولة الأموية تمتد شرقا إلى حدود الصين، والى جبال البرانس ومياه المحيط الأطلسي والأندلس غربا. ارتفعت قصور الخلفاء في العاصمة الأموية وامتدت فيها مساحة العمران، وكان من أهم مبانيها في ذاك العهد جامع بني أمية الكبير الذي بني في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك مكان كاتدرائية يوحنا المعمدان وقبله معبد جوبيتر الدمشقي، وهو الصرح الذي يبقى واحدا من أجمل المباني العربية الإسلامية في العالم. ويتألف الجامع الأموي من قاعة كبيرة للصلاة وصحن خارجي فسيح كبير. وتتكون قاعة الصلاة الداخلية من ثلاثة أروقة متوازية تفصل بينها أقواس متناسقة مرفوعة على أعمدة أثرية من الرخام تعود إلى العصور التي سبقت العصر الأموي. ولهذا المسجد ثلاث مآذن تعود إلى ثلاث حقب مختلفة، الأولى تتوسط الجدار الشمالي وتعرف بمئذنة العروس وهي أقدم مئذنة في تاريخ الإسلام، الثانية في الناحية الشرقية وتعرف بمئذنة عيسى نسبة إلى المسيح عيسى بن مريم، أما الثالثة فهي في الناحية الغربية وتعرف بمئذنة قايتباي، نسبة إلى قايتباي السلطان المملوكي. وفي دمشق أوابد وآثار في كل زاوية من زواياها، وفيها الشارع المستقيم الذي ورد ذكره في الإنجيل ومقدسات إسلامية ومسيحية
    القرون الوسطى:قبر صلاح الدين الأيوبي قرب الجامع الأموي في دمشق القديمة
    في القرن الثامن ومدينة دمشق تتربع على عرش المدن ومنارة ومركز حضاري هام، قام العباسيون واتخذوا من مدينة بغداد عاصمة لهم، ودخلت جيوشهم العاصمة دمشق أهم حاضرة في ذلك الزمان لتقضي فيها على خصومهم من رجال بني أمية وذلك في نهاية العصر الأموي، وفي زمن تضعضع وضعف السلطة العباسية، ارتبطت دمشق بالدولة الطولونية قبل أن ترتبط ب الفاطميين، وقد تعرضت في تلك الحقبة لغزوات القرامطة الذين احتلوها مرات عدة، مما أحدث فيها الكثير من الخراب والدمار، بعد الفاطميين، بسط السلاجقة سلطتهم على دمشق وحكمها الأتابكة في شكل مستقل واستردت عرشها كمركز وعاصمة حضارية. قاوم معين الدين أنر وحارب الصليبين الفرنجة وصد الحصار الذي فرضته قواتهم في منطقة داريا بالقرب من دمشق ودافع عن المدينة وحافظ على استقلاليتها، وجاء من بعده الملك نور الدين محمود زنكي واتخذ من دمشق عاصمة له وأصبحت دمشق عاصمة الأيوبيين ومنطلقهم لتحرير جميع البلاد الإسلامية.
    من دمشق انطلق صلاح الدين الأيوبي فوحّد المشرق ومد نفوذه إلى مصر مع القائد أسد الدين شيركوه الذي أرسله الملك نور الدين زنكي من دمشق لمواجهة الصليبين وتوحيد البلاد الإسلامية على امتداد الساحل السوري الشامي وبلاد مصر، وكانت المدينة حاضرة هامة في العصر الفاطمي وبموت الخليفة الفاطمي العاضد لدين الله الفاطمي سنة 1171، بعد فترة من الركود استعادت دمشق بريقها واحتلت مركز الصدارة في كافة الميادين الثقافية السياسية والعسكري والأدبية والعلمية في المشرق العربي.
    أهم معالم تلك الفترة البيمارستان النوري، وهو اليوم متحف الطب والعلوم عند العرب ومتحف الخط العربي حيث تعرض أجمل نماذج الخطوط التي استعملت للمرة الأولى أثناء حكم نور الدين. كذلك حمام نور الدين الشهيد في البزورية، وهو أقدم حمامات دمشق الكثيرة، ولا يزال يعمل إلى اليوم. أيضا تبرز المدرسة النورية حيث يرقد الحاكم الكبير في تربته وسط صالة مربعة تقتصر زينتها على الآية القرآنية: «وَسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمرا حتى إذا جاءوها وفُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين» (الزمر 73). أيضا من معالم دمشق قلعتها ذات الأبواب الأربعة، التي اتخذها الكثير من الحكام مسكنا لهم: نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي والملك الظاهر بيبرس وغيرهم من القادة والمشاهير والعلماء.
    [عدل] العصر المملوكي والعثماني
    سوق الحميدية
    كانت ولاية دمشق من أكبر ولايات السلطنة المملوكية وأهمها حيث عُرفت باسم "نيابة الشام"، وقد امتدت حدودها إلى الفرات والرستن شرقا وشمالا، والى البحر الأبيض المتوسط غربا، وإلى غزة والكرك جنوبًا. في عهد السلطان الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون، شهدت المدينة حركة عمرانية كبيرة، وشيد فيها عدد كبير من المساجد والمدارس. وقد انتهت تلك الحقبة مع دخول قوات تيمورلنك وما حملته من دمار للمدن الإسلامية ومنهم دمشق. إلا أن هذه الكارثة لم تمنع دمشق من النهوض من جديد فعادت حركة العمران والبناء والتشييد، وازدهر فيها النشاط الصناعي والتجاري والثقافي والعلمي، في زمن احتدم الصراع بين الفئات المتصارعة حول الحكم في العهد المملوكي الأخير.
    ثر الهزيمة التي مني بها المماليك في معركة مرج دابق عام 1516، تحولت سورية إلى جزء من إمبراطورية العثمانيين الشاسعة وغدت دمشق حاضرة من أكبر وأهم المدن في الدولة العثمانية وأهمها بعد أسطنبول. أولى الحكّام العثمانيون دمشق أهمية كبرى كأهم المدن في العالم الإسلامي وأطلقوا عليها اسم "شام شريف"، وحافظت المدينة على مركزها التجاري والصناعي والثقافي في الشرق، كما أنها كانت محطة تتوقف فيها قوافل الألوف من الحجّاج الذين كانوا ينطلقون منها إلى الديار المقدّسة. وقد حرص الولاة على ضمان الأمن في المدينة، وشيّدوا فيها صروحا جديدة، كما أنهم اهتموا بترميم الجوامع والحمّامات والأسواق القديمة والعناية بالمدينة. من أشهر المعالم التي تعود إلى تلك الحقبة التاريخية الطويلة، التكية السليمانية والجامع اللذان يحملان اسم السلطان سليم الأول، والتكية المعروفة بالسليمانية هي من تصميم المعماري سنان الذي ارتبط اسمه بتشييد صروح أسطنبول الشهيرة. وينتهي العهد الحضاري العثماني مع تعاظم "أهوال التغريب". وبالتوازي مع ازدهار دمشق تزدهر حلب التي تستقطب السفراء الغربيين لتغدو المدينة الثالثة في الإمبراطورية العثمانية بعد أسطنبول ودمشق.
    وقد شهدت حركة البناء في المدينة آخر تجلياتها الشرقية في القرن الثامن عشر عبر ما يُعرف بالبيوت الدمشقية المميزة، وأشهرها بيت خالد العظم، وبيت أحمد السباعي، وبيت النابلسي، وبيت القوتلي، وبيت دحدح، وبيت المعلم. وقد سحرت هذه البيوت الراقية الرحالة الذين تدفّقوا على المشرق، ومنهم الأسباني باديا الذي زار مدينة دمشق وشبهة بيوتها بالقصور لروعتها وتميزها.
    الانتداب الفرنسي
    خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918) استعملت الحليفتان تركيا وألمانيا مدينة دمشق كقاعدة لتحركاتهما العسكرية. في عام 1918 حررت قوات الثورة العربية دمشق بمساعدة من الإنكليز. وأعلنت في آذار (مارس) 1920 عاصمة للحكومة العربية المستقلة برئاسة الملك فيصل الأول. إلا أنها سقطت بأيدي القوات الفرنسية في تموز (يوليو) من نفس العام لتبدأ حقبة الانتداب الفرنسي على المدينة. بين عامي 1925-1927 طرد الفرنسيون عدة مرات من المدينة من قبل الثوار السوريون خلال الثورة السورية الكبرى التي انطلقت من جبل العرب في جنوب سورية. قصف الفرنسيون المدينة بالطائرات وألحقوا أضرارًا كبيرة بالمدينة القديمة. بعد هزيمة فرنسا عام 1940 في مطلع الحرب العالمية الثانية، أصبحت سوريا تحت سيطرة حكومة فيشي الفرنسية الموالية للألمان. إلا أن قوات فرنسا الحرة والقوات البريطانية عادت إلى احتلالها عام 1941.
    عام 1946 استقلت سوريا بشكل كامل عن فرنسا وشهدت المدينة انطلاقا وازدهارًا وتوسعًا عمرانيًا كبيرًا منذ ذلك الحين خصوصًا بعد النكبة والنكسة وهجرة ونزوح مئات الألوف من السوريين من الجولان والفلسطينيين من فلسطين، وتضاعفت مساحة المدينة وامتدت في جميع الاتجاهات.





    مع أجمل وأرق ألأمنيات.
    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 7:27 pm