منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    معلومات عن المدن السوريه (حمص - الجزء الثاني

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 33

    معلومات عن المدن السوريه (حمص - الجزء الثاني

    مُساهمة  بوح الروح في الخميس أكتوبر 28, 2010 8:55 am

    معلومات عن المدن السوريه (حمص - الجزء الثاني
    آخرهم الشيخ ياسين الذي تروى عنه كرامات كثيرة.
    15- التغرة:
    وهي تسمية لمنطقة من حي الفاخورة في حمص القديمة، نسبة إلى ثغرة أحدثت في السور الشمالي، بعد إهماله وانتهاء دوره الدفاعي، للعبور منه إلى خارج المدينة وهي من أولى الثغرات في السور ولذلك اشتهرت وكان في المنطقة حمام عرف باسم حمام الثغرة.
    16- طاقة أبو جرس:
    وكانت أيضاً إحدى الثغرات في السور الشرقي ما بين باب الدريب وباب تدمر. وعن سبب التسمية يتناقل سكان المنطقة رواية شعبية تقول أن حيواناً يؤكد البعض أنه كلب في رقبته جرس كان يشاهد ليلاً بالقرب من الطاقة. وهناك تلميح إلى أنه من الجان ويقوم بحراسة هذه الثغرة.
    17- تحت المادنتين (المئذنتين).
    أطلقت هذه التسمية على جزء من شارع الأبرار وقد اكتسب هذا الاسم من مئذنتي جامع الابرار وجامع الحنابلة. ولارتفاع المآذن فقد قيل للمنطقة التي بينهما تحت المئذنتين وبالعامية الحمصية المادنتين.
    18- ظهر المغارة:
    تطلق هذه التسمية على أحد أحياء حمص القديمة والذي يميد شمال القلعة ويقال أنها نسبة إلى مغارة القلعة التي تتجه جنوباً وهذه المنطة خلف المغارة تماماً فهي ظهر المغارة. ولكن هناك رأي آخر يقول أن التسمية جاءت من مغارة كبيرة تمتد تحت المنطقة وظهر المغارة أي أعلاها. ويمكن أن تكون هذه المغارة -التي يؤكد البعض معرفتهم بها إحدى الدياميس البيزنطية وهي كثيرة الوجود في حمص.
    19- الكتيب:
    وهو مرتفع من الأرض كان يسمى الكثيب الأحمر، وقلبت العامة الثاء تاء للتخفيف. ويقع خارج باب تدمر، شمال شرقي حمص القديمة. وقد اتخذ هذا الكثيب كمقبرة للمسلمسن منذ الفتح العربي ويذكر أن به عدداً كبيراً من شهداء الفتح من الصحابة والتابعين، ولايزال مقبرة إسلامية حتى الآن.
    20- الناعورة:
    وهي اسم لمنطقة من أسواق حمص الجديدة. وقد أتخذ اسمها من ناعورة كانت ترفع الماء من الساقية (المجاهدية) إلى الجامع النوري الكبير. وكانت بالقرب من باب السوق، جانب فرع مصرف سوريا المركزي الآن. وقد أقيمت الناعورة في ربيع الأول 1124هـ 1712م.
    21- القيسرية:
    هذه الكلمة ذات أصل يوناني تعني البناء الملكي (أي الحكومي) وهي بوظيفتها قريبة من الخان. ولم يبق في حمص إلا قيسارية واحدة لذلك عرفت الآن باسمها المجرد (قيسرية). وكانت في السابق تعرف باسم سوق بني العظم أو قيسرية العظم لأن بانيها هو الوالي المشهور أسعد باشا العظم وتم بناؤها عام 1312.
    22- البغطاسية:
    وهي اسم لحي من أحياء حمص الجديدة يمتد غرب المدينة القديمة بانحراف نحو الشمال. وقد جاءت هذه التسمية من (بكتاشية) وهي إحدى الفرق الصوفية التي انتشرت في العهد العثماني. ويعد مؤسسها الحاج بكتاش الوالي أبا روحيا للجيش الانكشاري.
    23- سوق الحشيش:
    إنه اسم لمنطقة صغيرة من أسواق حمص القديمة وهو يساير الجدار الجنوبي لجامع القاسمي ويمتد باتجاه الشرق لمسافة بسيطة تنتهي بالمدخل الجنوبي للسوق المسقوف. وسمي بسوق الحشيش لأن على أطرافه كانت تباع كل أنواع الحشيش من رشاد وخبيزة وقره وجرجير...الخ ولا يزال الرصيف المحاذي لجدار جامع القاسمي حتى الآن مكان لبيع هذه الحشائش البرية. وكان بيع تلك الأنواع يستمر والمناداة عليها تتواصل حتى قبيل الظهر. وبعد صلاة الظهر يبدأ عرض نوع آخر وهو الفصة والتي كانت طعام دواب الركوب والتحميل وخراف التسمين، ولكنها لم تخرج عن اختصاص السوق فهو سوق الحشائش بالعامية(الحشيش
    24- الورشة:
    تطلق هذه التسمية على منطقة تقع في الشمال الشرقي من حمص القديمة قريباً من باب تدمر. سبب التسمية فيعود لتجمع العمال والفعَّآلة فيها. وكل من أراد عاملاً لأي غرض يذهب إلى هناك صباحاً ويتفق مع من يريد. وكانت توجد بها ورشات كاملة تنتظر العمل، كورشة تلبيس أو بناء، ومنها كانت التسمية. ومن الجدير بالذكر أن مكان الورشة انتقل فيما بعد إلى شارع الحميدية ثم انتقل أخيراً إلى ساحة باب السوق.
    25- رأس المقيصلة:
    كانت تسمية الرأس في حمص تطلق على كل تقاطع طرق يشكل زاوية حادة والمنطقة التي تحصرها هذه الزاوية تكون على شكل رأس مدبب. ثم تعم التسمية ما حولها. ورأس المقيصلة هو الرأس المشكل من تفرع شارع الملك المجاهد نحو الشمال الشرقي ليشكل شارع ابن عطا الله ونحو الجنوب الشرقي ليشكل شارع يعقوب صروف. ولانعرف اسم المقيصلة وهو تصغير لمقصلة من أين جاء. كما كان بالقرب منها منطقة تعرف باسم رأس المسطاح وربما كان يسطح به العنب ليجفف ويتحول إلى زبيب. وفي بعض الأحيان تأتي التسمية من الشارع المتشعب نفسه. كما في شعب اللوز القريب من باب الدريب.
    26- السرايا:
    وهي تدل على القصر ولكنها في حمص تعني دار الحكومة. وفي تاريخ حمص الحديث نجد ثلاث سرايات..
    القديمة: وكانت عند ساحة الحب في حي بني السباعي ثم تحولت إلى مستودع للبلدية.
    الجديدة: وقد بناها في عام 1304هـ قائم مقام حمص محمود باشا البرازي في الشارع الذي لايزال يعرف باسم شارع السرايا حتى الآن ثم هدمت وقام مكانها بناء تجاري موقوف للأيتام.
    السرايا الحالية:.. وقد بنيت في منتصف القرن الحالي مكان ثكنة الدبويا التي اقامها إبراهيم بن محمد علي باشا عام 1834م غير بعيدة من السرايا السابقة وعلى نفس الشارع لذلك استمرت تسميته الشعبية إلى الآن شارع السرايا.
    27- العرايس جورة العرايس أو النور:
    وهي الآن منطقة سكن شعبي وكانت منخفضاً يتحول إلى رام في الشتاء. ويقع إلى الجنوب الغربي للمدينة القديمة شرق باب عمرو، أما سبب التسمية فيعود إلى ما شاع عن هذه الجورة على ألسنة العامة. بأن العابرين من قربها ليلاً يشاهدون فيها عرائس الجان وأن اصواتهن تسمع إلى مسافات بعيدة وقد نسجت حولها حكايات وقصص خيالية مثيرة.
    28- أبو صابون (جورة):
    وهي منخفض غربي حمص بجوار ساقية الري. وكانت تزرع كبستان قبل أن تتحول إلى ملعب بلدي. كما أنها موقع أثري هام وجد فيها الكثير من اللقى الرومانية القديمة. أما تسميتها بأبي صابون فنسبة إلى الغربان التي كانت تكثر بها. والغراب كانت العامة تسمية في حمص (أبو صابون) لأنه كان يخطف ألواح الصابون من قرب الغسلات اللواتي كن يغسلن الثياب على الساقية ويطير.
    39- جامع الباشا:
    ويقع قرب باب التركمان في منطقة تسمى تحت القلعة وكان يدعى جامع علي الجماس كما ذكر محمد المكي في حولياته في أواخر القرن السابع عشر، ثم حرِّف الاسم إلى جامع الجماسي قي القرن الماضي. إلى أن جاء خوجي تركماني اسمه حسين وأخذ يعلم القراءة للأولاد في هذا المسجد. واستطاع ابنه مصطفى أن يحصل على رتبة الباشوية فيما بعد. فجدد الجامع وبنى قصره المعروف بجواره منسب المسجد إليه. وقد دفن فيه الباشا وأبوه وعدد من أفراد اسرته.
    30- الصومعة:
    وأحياناً كانت تسمى قبر قيصر. وهي ضريح تذكاري بناه غايوس من قبيلة فابيا، عام 78- 79م وهو من اسرة شمسغرام التي حكمت أواسط سوريا وكانت حمص قاعدتها. وقد استمر البناء قائماً إلى نهاية القرن الثامن عشر م حيث زاره ورسمه الرحالة الفرنسي كأساس. وفي عام 1910م هدم ما تبقى منه لاقامة بناء لمحطة وقود مكانها. وقد قامت بدلاً منها الآن بناية النورس مقابل مسرح دار الثقافة.
    31- فرن الدويدة:
    يقع هذا الفرن في شارع جمال الدين وهو من أشهر أفران حمص. وربما كان وحيداً في العالم بهذا الاسم الذي يرتبط برواية شعبية تقول: إن صاحب الفرن الحاج عبد اللطيف شلب الشام، وكان يعيش في أواخر القرن الماضي، لاحظ أن هناك حجراً في أرض بيت النار لاينضج الخبز فوقه فأخذ يتجنبه. إلى أن حان وقت إصلاح الفرن، فنزع الحجر من موضعه ليبدله وإذ به يكتشف أن الحجر مجوف وبداخله دودة صغيرة (دويدة) حولها قليل من الماء ونبات فطري كان مورد رزقها وسبب حياتها في أتون الفرن. وهنا ردد الحاج عبد اللطيف كما يردد الآن أحفاده الذين لا زالوا يخبزون في فرنهم (إن الله يرزق الدود في قلب الحجر الجلمود).
    32- باباعمرو:
    يقع حي بابا عمروفي الجهة الغربية من حمص. وقد جاءت تسميتها من ضريح فيها كان عليه جامع متواضع. يذكر محمد المكي في يومياته التي كتبها أواخر القرن السابع عشر أنه قبر الصحابي عمرو بن أمية الضمري ساعي رسول الله. بينما يقول الشيخ عبد الغني النابلسي الذي زار الضريح في نفس الفترة. إن أهل حمص أخبروه أنه للصحابي عمرو بن عبسه.
    أما الآن فإن الضريح ينسب إلى عمرو بن معد يكرب، وبه يسمى الجامع الجديد الذي أقيم عليه. وكان الجامع هو مقصد شيوخ الطرق الصوفية يوم خميس المشايخ، حيث يصلوّن فيه، ثم يعودون إلى حمص.
    33- الزاوية:
    منطقة في حمص القديمة تتوسطها ساحة صغيرة وتقع غرب سوق الخضرة. وهي تنسب إلى جامع قديم فيها يسمى جامع الزاوية. ويروى عن سبب تسميته أنه كان زاوية للصوفية وعلى الأرجح فقد كان جامعاً وزاوية بنفس الوقت، بدليل ما يرويه محمد المكي في يومياته بأنه قد تم عمارة مأذنته الزاوية الحسنوية والتي هي غالباً هذا الجامع. وقد كان شيوخها من آل حسنوي وقد ذكر منهم الشيخ تقي الحسنوي.
    النكتة الحمصية من العهد الروماني
    يقول المؤرخ الحمصي فيصل شيخاني :إن النكتة أو النادرة المضحكة في حمص تعود إلى عصور قديمة، وكانت أحياناً تأخذ منحى السخرية. وروى المؤرخ الروماني كيكرون عن الملكة الحمصية جوليا دومنا التي حكمت روما كإمبراطورة حبها للنكات الساخرة والنادرة الناعمة وذات مرة طلبت من المفكر الروماني "أبنيان" السوري الأصل العامل لديها في البلاط أنه يروي لضيوفها ماحدث بينه وبين موظف الأمن الحمصي عند عبوره نهر الفرات.
    ويسرد المؤرخ ما يلي: أردت أن أعبر نهر الفرات فسألني: موظف الأمن ماذا تحمل معك.. ولما كنت لاأحمل شيئا قلت مازحاً..أحمل الصدق والوفاء والعدل.
    وهذه الألفاظ في اللاتينية تنتهي بمقطع مؤنث!! فقال لي الموظف في استعجال جهز ثلاثة جوازات سفر للفتيات الثلاث وأهلاً بك.
    حمص بالقرون الوسطى:
    في القرن الثاني عشر وبعد دخول صلاح الدين الايوبي إلى حمص كان قد صادر أموال أبي أسد الدين شيركوه ملك حمص وفرض عليه حفظ القرآن لعلمه أنه شرب الخمر ويروى أن صلاح الدين سأله مرةً : "أين وصلت في تعلم القرآن الكريم؟" فرد شيركوه : "وصلت إلى الآية التي فيها (ولاتأكلوا أموال اليتامى.)", يذكره بأنَّه أخذ أمواله. فضحك صلاح الدين وقال:"أعطوه أموال أبيه وخلصونا منه.."
    السياحة:
    حمص بموقعها المميز وجوها المعتدل صيفاً وأوابدها التاريخية الكثيرة المنتشرة في أرجاء المدينة والنشاط الكبير التي يتواصل في المدينة حيث تعتبر حلقة وصل بين مناطق كثيرة من سوريا فتغص نهاراً بالزائرين والسياح والوافدين إليها من المناطق القريبة وتشتهر مدينة حمص بأسواقها التراثية وأسواقها ومجمعاتها الحديثة فهي مدينة تجارية بامتياز وتشتهر بأنواع من أكلاتها وحلوياتها التي تتميز بها مثل حلاوة الجبن والحلاوة الحمصية والنمورة والقطايف والمشبك والمغطوطة بالحليب والفواشات والمعجوقة والبلورية، وتنظم شركات السياحة في حمص رحلات سياحية إلى تدمر وإلى قلعة الحصن ومنطقة الوادي السياحية والمصايف التابعة لحمص ولجبال ومصايف الساحل السوري, وفي مدينة حمص الكثير من الفنادق الراقية وفنادق بمختلف التصنيفات والمستويات والمطاعم والمقاهي والمنتزهات.
    الفنادقك
    تضم المدينة عدد من الفنادق من مختلف المستويات:
    اسم الفندق
    فندق نزل القلعة,فندق فيلا تدمر ,فندق عشتار ,فندق سفير حمص
    فندق الوادي, فندق حمص الكبير,فندق الشرق,فندق سمير أميس
    فندق بسمان الكبير ,فندق بسمان الجديد,فندق بابل ,فندق الخيام ,فندق ابن الوليد,فندق النصر,فندق الواحة,فندق الزعفران ,فندق السياحة الجديد,فندق غاردينيا روتانا (قيد الإنشاء).
    التعليم:
    تعتبر المدينة مركز جامعي هام حيث تضم جامعة البعث الحكومية بكلياتها المتعددة وعدد من الجامعات الخاصة, بالإضافة لعديد من الثانويات والمدارس القديمة مثل ثانوية عبد الحميد الزهراوي والغسانية.
    الثقافةك
    تشتهر حمص بكثرة مثقفيها من أدباء وشعراء، بدءا من الشاعر ديك الجن الذي كان واحداً من أفضل شعراء العصور الماضية، ثم أمين الجندي الذي يقال إنه أول من ألف القدود، ووصولاً إلى محي الدين درويش, رفيق فاخوري, رضا صافي, وصفي القرنفلي, عبد الباسط الصوفي, ممدوح سكاف, عبد الكريم الناعم, شاكر مطلق, مظهر الحجي, علاء عبد المولى, عبد النبي تلاوي, غسان لافي طعمة, محمود نقشو, مصطفى خضر, قصي أناسي, فاطمة البديوي, عبد القادر الحصني, عبد الرحيم الحصني, غازي الجندلي, خالد الزهراوي, عمر الفرا, عمار عقول, حسن بعيتي, عمر حكمت الخولي, قمر صبري الجاسم. بالإضافة للعديد من الأدباء مثل نور الدين الهاشمي والأديب والمسرحي فرحان بلبل والأديب الراحل وليد فاضل.
    في حمص أيضاً العديد من المفكرين والفلاسفة أمثال الباحث في الميثولوجيا فراس السواح وأخواه المفكران والكاتبان سحبان السواح ووائل السواح والمفكرين المعروفين طيب تيزيني وبرهان غليون. والباحث مصطفى الصوفي، هذا غير العلماء والمبدعين أمثال المخترع عبد الإله الخولي.
    كما أنجبت حمص الكثير من الفنانين التشكيليين أمثال صبحي شعيب وعبد الله عبيد وعدنان حمام ونصوح الحموي. إضافة إلى ملحنين كثر منهم فرحان الصباغ ومحمد مهيب وأمير البزق محمد عبد الكريم وعازف الناي خلوق الوفائي.
    وتحتضن حمص الكثير من المغنين المبدعين والفرق الموسيقية مثل فرقة ذكريات التي تضم الفنانين ليندا بيطار جميل معماري وآخرون، والفنان اللبناني الأصل محمد بشير.
    الرياضة:
    تعتبر موطن ناديي الكرامة والوثبة اللذان يضمان فرق لكرة القدم, كرة السلة, كرة اليد وغيرها. يتدربان في ملعب حمص البلدي احد أكبر ملاعب المدينة. تضم حمص أيضا عدة مراكز رياضية وصالات مغلقة بالإضافة لكثرة المسابح العامة.


    مع أجمل وأرقى ألأمنيات.
    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 1:12 am