منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    أبي .. أمي.. :الفم الجميل تخرج منه الألفاظ الحسان..وفن الذوق مع الزوجة

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    أبي .. أمي.. :الفم الجميل تخرج منه الألفاظ الحسان..وفن الذوق مع الزوجة

    مُساهمة  بوح الروح في الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:59 am

    أيها الأب ..أيتها الأم:
    أمي الغاليه - الفم الجميل تخرج منه الألفاظ الحسان.
    أبي العزيز – فن الذوق مع الزوجة.

    مقدمه:
    يتقدَّم الرجلُ إلى الزواج وفي نفسه آمالٌ يريد أن يحقِّقها يومًا ما، وهو بزواجه إنما يريد أيضًا أن يجدَ مرفأً يصلُ إليه، بعد أن أصابه الإعياءُ من هذا المعتركِ الحيوي القاسي الذي يُشبه البحرَ الخضم، وهو فيه كالسفينة تتناوله الزوابعُ والأعاصير، وتكاد تحطِّمه الصخور، فلا يجد مرفأَ السلامة إلا في كَنَف الزوجة، وتحت سماء الزواج.

    فجديرٌ بالزوجة إذًا أن تتزودَ بخيرِ ما يمكن أن تتزودَ به من نصائحَ غاليةٍ، ومن تجارِبَ تلتقطها من غيرها من النِّسوة المتزوجات.
    ولتعلمِ الزوجةُ أن السعادة إنما تجيء عن طريقها، ومن داخل نفسها، وليس لها إلا أن تستعرضَ أمام عينيها ما يمرُّ بها من خطأٍ في باحة الزواج، مما كان سببًا إلى إثارة غضب زوجها، ثم تسأل نفسَها عن مرجع هذا الخطأ، وعمَّا إذا كانت هي المخطئة، وبذا تستطيع أن تعودَ فتصلح ما أفسدتْ.

    جاء في كتاب “فن الزواج”: إن المشاجرات العنيفة التي تنشأ عن الزوجة، وليس ثَمَّةَ سببٌ رئيس لها، تقزِّز نفسَ الرجلِ، فيسعى إلى الترويح عن نفسه، فيسقط سقطة لا خلاص له منها، والزوجة بهذا إنما تكون سببَ هذا الخَسارِ اللاحق بزوجها؛ بل بسبيل أن يضيعَ فتفقده!
    فقد لاحظ الرجال أنَّ المرأة إذا وَلدتْ بعد عام من زواجها، تحوَّلت بحبِّها إلى طفلها، وأمطرتْه بقُبُلاتها، ووقف زوجُها بعيدًا عنها ينظر إليها، ويقترب يريد أن يبحثَ عن زوجته التي كانت منذ عهدٍ قريبٍ، فلا يجدها، فيحزنه عملها، ويودُّ أنْ لو عادت إلى سيرتها الأُولَى، هنا يجد الرجل نفسَه وقد فقد أشياءَ كثيرةً؛ فهو يحاول أن يحصلَ عليها عند غيرها.

    وكان جديرًا بالمرأة أن تملأَ بيتها نورًا يقتبس منه الرجل، وألا يكونَ الطفلُ سببًا إلى نفورها منه، واعتبارها إياه خزانةً ملأى بالمال.
    إن للمرأة تأثيرًا على الرجل، ولكلماتها الحِسان ولنصائحها معنًى ساميًا؛ فإن الفم الجميل تخرج منه الألفاظُ الحِسان والنصيحة الغالية، فيتقبلها السامع ويخضع لها.

    إن الزوجة المحبوبة تعمل جهدَها في أن يتَّجه فِكرُ زوجها إليها، وتكون شاغلته في حلِّه وترحاله، فإذا ترك بيته مضطرًا، حتى إذا انتهى من عمله أسرع إليها.

    فيا أَمي وأمهاتنا جميعا:
    اعْلَمْنَ أنه لو أردتنَّ الاحتفاظَ بأزواجِكُنَّ – وأنتنَّ تَسْتَطِعْنَ – لأعْمَلْتنَّ جُهْدَكُنَّ في هذا السبيل، ولأفدتنَّ العالم خيرَ ما يمكنكُنَّ إفادته؛ بل سيحتفظ العالم بعملكُنَّ هذا ويقدِّره، فاعْمَلْنَ وطَرِيقُكُنَّ الإخلاصُ والحبُّ.

    والدي العزيز...أليك يا أغلى أب أقول:
    فن الزوق مع الزوجة:
    من الذوقيات ان يراعى المستوى الاجتماعى للزوجه.
    - ومن الذوقيات ايضا مع الزوجه...
    تقول السيده عائشه كنت فى اثناء المحيض اشرب من الاناء فياخذه النبى وينظر الى موضع شفتى ويضع فمه على موضع شفتى” لاحظي الرومانسية اللى بجد صلى الله عليك يا حبيبى يا رسول الله.
    - من الذوقيات مع الزوجه عدم جرح مشاعرها وتهديدها وايذاءها...
    كثير من الرجال تسليتهم انهم يهددوا زوجاتهم دائما “حاتجوز عليكى حاطلقك”..الخ ...
    – وأيضا من ذوقيات التعامل مع الزوجه...
    كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – هاشا باشا ضحكاكا- يضحك ويضحك من حوله وكان فى خدمة اهله وكان يجلس معهن ويتحدث اليهن
    -وأيضا التزين والتجمل ليس من الزوجه فقط بل ان الزوج ومن ذوقيات الاسلام انه يتزين لزوجته كما تتزين له (إستحمام أو الاغتسال والعطر والتطيب بالطيب والاهتمام بالهندام وحسن الالفاظ وانتقاء الطيب من الكلام وهكذا)
    - من السنه والذوق انه اذا اراد الزوج الدخول الى البيت انه(يستأذن ليستأنس)كأن يرن جرس الباب ولا يدخل فجاة..(أو يتصل بها ويعلمها بقدومة حتى تتزين له)وتستقبله أجمل أستقبال.
    مع أجمل وأرق تحياتي.






    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 5:57 am