منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    المواقع الأثرية في الأردن

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    المواقع الأثرية في الأردن

    مُساهمة  بوح الروح في الإثنين أغسطس 16, 2010 1:33 am


    المواقع الأثرية في الأردن : ( جرش) (المدينة الرومانية بين الأصالة والمعاصر)

    في منطقة طبيعية جميلة وفي المكان الذي عرف بأرض جلعاء.. وعلى بعد 45كم ،من عمان شمالاً تتوضع جرش المدينة الرومانية التي أقيمت في العصر الهيليني كواحدة من أغنى حواضر الإقليم, حيث وصلت لهذه البلاد ذات يوم وأقيمت مدينة أصبحت أغنى الحواضر وأكثرها بذخاً وفخامة ثم أصبحت جوهرة بين مدن الديكابويس (المدن العشرة التي مثلت حضارة الرومان واليونان)
    في منطقة طبيعية جميلة وفي المكان الذي عرف بأرض جلعاء.. وعلى بعد 45كم ،من عمان شمالاً تتوضع جرش المدينة الرومانية التي أقيمت في العصر الهيليني كواحدة من أغنى حواضر الإقليم, حيث وصلت لهذه البلاد ذات يوم وأقيمت مدينة أصبحت أغنى الحواضر وأكثرها بذخاً وفخامة ثم أصبحت جوهرة بين مدن الديكابويس (المدن العشرة التي مثلت حضارة الرومان واليونان).
    جرش وسيتزن:

    اكتشف هذه الآثار الألماني (سيتزن) وقدمها للعالم الغربي عام 1806م أي قبل مرور الرحالة (بير كهارت) الرحالة السويسري بفترة بسيطة.

    وآثار جرش ليست آثاراً قديمة مقارنة مع باقي الآثار في الأردن والدول العربية, إذ أن آثار جرش لا تعود لأكثر من القرن الثالث الميلادي فهي لم تكن موجودة قبل الميلاد.

    حتى مدينة جرش الحالية فإنها لا تعود لأبعد من عام 1878 وكان هذا نعمة على البلد حيث أن آثار جرش حافظت على حجارتها, ولم يحصل في آثارها مثلما حصل مع غيرها عندما استخدمت الحجارة في البناء.

    آثار جرش:

    تقع آثار جرش شمال مدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية, في واد وفير المياه مليء بالأشجار ويبدو من آثار جرش أنها كانت مأهولة بالسكان عام 6000 قبل الميلاد في العصر النيوليثي.

    وفي العام 63 قبل الميلاد قسم ( بومبي ) المنطقة إلى مقاطعات وألحقت جرش بالمقاطعة السورية شأنها شأن جاراتها, ثم دخلت جرش في حلف (الديكابويس) وازدهرت المدينة وبلغت عهدها الذهبي في عهد الإمبراطور هارديان حيث شيدت الأبنية التي نشاهدها اليوم وشيد قوس النصر تخليداً لذكرى إقامته في جرش سنة 129 – 130م, واستمر البناء وجابت الأعمدة من آسيا الصغرى وأسوان جنوب مصر بحيث أحضرت أعمدة المرمر من آسيا الصغرى وأحضرت أعمدة الغرانيت من أسوان, وبني هيكل آلهة المدينة ( أرتميس ) ثم بني هيكل ( زيوس ) مرة ثانية ودشن سبيل الحوريات وشيد هيكل ( نميس ) بمحاذاة البوابة الشمالية من الخارج واختفى الآن.

    وفي القرن الثالث بلغت المدينة نشاطاً بعيداً في تقدمها وعمرانها وتجارتها وأصبحت في مرتبة مستعمرة, وفي عهد جوستنيان ( 527 – 565 ) عاد الرخاء إلى المدينة ثانية بعد فترة اضمحل فيها هذا الرخاء فترة من الزمن.

    وفي عام 636م جاء الفتح الإسلامي وفي القرن الذي تلى وقعت زلازل في الدينة وتهدمت الأبنية.

    وفي القرن الثاني عشر استولى الصليبيون على مدينة جرش حيث دمر الهيكل تدميراً تاماً.

    وعندما مر ياقوت الحموي فإنه يذكر مدينة جرش في كتابه معجم البلدان ويصف الدينة بما يبعث على الحزن, حيث كانت خالية من السكان وعبارة عن خرائب.

    وفي أواخر القرن الماضي فإن الشركس قد استوطنوا جرش وبدأوا يزرعونها ويعمرونها, وما لبث أن نشطت التجارة فيها, وبعد فترة استقطبت المارين من السكان,والآن وبعد إنشاء جامعة اليرموك في شمال الأردن فإن جرش أصبحت مدينة المطاعم السياحية ويخترقها طريق عمان – أربد, وخلال الأعوام 1982-1986 شهدت مدينة جرش مهرجاناً عالمياً بشكل سنوي, يشاهد فيه الناس عروضاً وفعاليات مسرحية وغنائية وفنية, وتشارك فيه فرق ذات مستوى رفيع ويشهد المهرجان نشاطات أدبية شعرية يشارك فيها شعراء من مختلف أرجاء الوطن العربي.
    ----------------------
    قلعة عجلون العربية : حث الإسلام المسلمين على الدفاع عن أنفسهم وصد هجمات المعتدين وجهادهم بمختلف السبل بقوله تعالى في سورة الأنفال
    { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم }
    صدق الله العظيم

    وتعتبر الاستحكامات العسكرية من أربطة وقلاع وأبراج من عناصر الدفاع في المدن الإسلامية.
    وتعتبر قلعة عجلون (الربض) من أهم القلاع الدفاعية التي شيدت بمنطقة شرق الأردن،وقد أقامها عز الدين اسامة احد قادة صلاح الدين الأيوبي فوق أنقاض حصن روماني.
    وقد استخدم مواد محلية للبناء حيث كان الصناع يقطعون الأحجار من جبال ومرتفعات المنطقة ومن ملاصقة لها.ولقد كان الغرض من بناء هذه القلعة هو منع القوات الصليبية من التوسع عبر وادي الأردن للسيطرة على طرق المواصلات مع دمشق والحجاز والقاهرة.

    ومما يدل على سلامة اختيار الموقع لبناء هذه القلعة العربية الإسلامية إن من يقف في أعلاها يشاهد بوضوح القدس ومرتفعات نابلس،ويقال إن عشيرة من بني عوف كانت تسكن منطقة القلعة،فسمي الجبل الالمقامة عليه القلعة باسم جبل عوف ويتراوح ارتفاع جبل عجلون ما بين(800ـ900م) فوق سطح البحر،وتكسو هذه الجبال غابات كثيفة من أشجار البلوط والسنديان والسروـ كما يتخلل هذه الجبال وديان عميقة وأخاديد ـ تنفجر في سفوحها ينابيع وعيون تساهم في سقيا العديد من القرى.وقد أحيطت هذه القلعة بسور يتراوح عرضه بين متر وثلاثة أمتار،وفي جوانحها تبرز الأبراج المريعة،وحول القلعة حفر خندق عميق يتراوح عرضه بين(15ـ20م) إلا من جهة الشرق، فان العرض لا يزيد على خمسة أمتار، حيث كان يمتد بين البر وباب القلعة الوحيد جسر متحرك يرفع عند الخطر،وفي أوقات الحصار.كانت القلعة تتحول إلى المدينة بذاتها من حيث تشغيل الطاحونة الخاصة بالقمح والمعصرة الخاصة بالزيت وكذلك مخابر العيش وآبار الماء للشرب، هذا من جهة ومن جهة أخرى كان الجنود يقفون خلف المزاغل (فتحات رمى السهام) يرشقون عدوهم بوابل من السهام والنبال،ويمكن للإنسان أن يتخيل التخطيط المعماري للقلعة والذي كان يتألف من مربع يفصله عن الخارج جسر خشبي متحرك ـ يصل منه الشخص إلى بوابة تقوده إلى اليمين إلى بوابة أخرى اكبر ويمر منها الإنسان بواسطة حائط مزدوج تنزلق منه بوابة خشبية تسد فتحة الدخول إلى القلعة من هذا المكان،وذلك في حالة الخطر أو عندما يصل المهاجمون إلى حوائط القلعة نفسها.ولهذه القلعة أبراج للحماية في الزوايا،واليوم نلاحظ أن التخطيط المعماري للقلعة قد أصبح غير منتظم حيث أصبح لها زيادات مختلفة من جهات متعددة.

    وضلت قلعة عجلون محط اهتمام السلاطين والأمراء و الملوك في العصور الأيوبية والمملوكية وكذلك العثمانية، يتضح ذلك من النقوش والكتابات الأثرية التي تسجل على القلعة وتشير إلى هؤلاء الحكام.

    ولقد لعبت القلعة في أوقات السلم دوراً هاماً في المنطقة، إذ أنها كانت مقرا للحكم والقضاء وكان يبدع فيها الشعراء والكتاب، فتشير المصادر العربية القديمة إن مسابقات كانت تجري بين الشعراء في داخل القلعة،ومن هؤلاء الشعراء محمود بن طه العجلوني،ويحيى بن خضير السلمي البصري،ومحمد بن سليمان،وظافر المارداني ،وسعد الدين بن الميارز العجلوني،وعلاء الدين بن غانم.

    كما كانت القلعة تستخدم كمحطة للحمام الزاجل وكان هذا الحمام يخرج من القاهرة إلى غزة إلى جنين ثم إلى قلعة الربض ومنها إلى اربد ثم إلى دمشق،وكان هذا الخط البريدي على قدر كبير من الانتظام والسرعة في نقل الأخبار بين أجزاء المملكة الواسعة الأرجاء المترامية الأطراف.

    وكانت القلعة بمن يقيم فيها من جنود مصدر خير للمنطقة، فكانت تقام بالقرب منها الأسواق وتنشط حولها مختلف المبادلات التجارية.

    ونظراً لأهمية هذا الأثر الإسلامي الذي يدل على براعة المعماريين المسلمين في الإنشاء والبناء والذي يثبت التفكير الاستراتيجي لدى القواد الحربيين المسلمين ـ شرعت دائرة الآثار العامة بالملكة الأردنية الهاشمية بترميم هذا الأثر الرائع والحفاظ عليه وصيانته، كما عبدت الطرق المتهيجة إليه فأصبح الصعود إلى القلعة والتمتع بمناظرها والبيئة المحيطة بها أمراً ميسوراً.



    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:01 am