منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    السلوكية الذاتية

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    السلوكية الذاتية

    مُساهمة  بوح الروح في الخميس أبريل 15, 2010 12:11 pm

    ولعل الحديث عن انتشار السلوكية وسيطرتها على ساحة علم النفس الأمريكي يقتضي تتبع آثار مختلف الأجيال من ممثليها. ونحن، وإن كنا وقفنا على أهم الأشكال التي اتخذتها السلوكية والتغيرات التي أدخلها عليها ممثلوها من الجيل الثاني والثالث، فإننا مقتنعون بأن استعراض آراء الجيل اللاحق يزيد من إمكانية تقديم صورة أكثر واقعية وشمولية عن وضع هذه المدرسة في السنوات الأخيرة والتنبؤ بما سوف يكون حالها في المستقبل. ويمثل الجيل الجديد من السلوكيين كل من جورج ميللر G.MILLER.(1920- ؟) ويوجين غالانتير E. GALANTER(1924- ؟) وكارل بريبرام C. PRIBRAM
    (1919- ؟). وميللر هو أستاذ علم النفس في جامعة هارفارد، المعروف بدراساته لمشكلات علم النفس العام وبحوثه التجريبية في حقل الاتصال اللغوي. وهو صاحب مؤلفات عديدة أهمها: "السيكولوجيا: علم الحياة العقلية THE: PSYCHOLOGY SCIENCE OF MENTAL LIFE"(1967) و"سيكولوجيا الاتصال THE PSYCHOLOGY OF COMMUNICATION"(1967) و"اللغة والإدراك LANGUAGE AND PERCEPTION"(1976). ويشغل زميله غالانتير منصب أستاذ علم النفس في جامعة بنسلفانيا. وقد انصب اهتمامه نحو معالجة قضايا الإعلام واستخداماته في ميدان علم النفس. ومن أشهر مؤلفاته: "السيكوفيزياء المعاصرة CONTEMPORARY PSYCHOPHYSICS"(1962). ويعمل بريبرام أستاذاً في جامعة ستانفورد. ويعتبر علماً من أعلام علم النفس العصبي. وهو صاحب عدد من المقالات والكتب، أهمها كتابه "لغات الدماغ"(1972).
    وبالرغم من المسافة الطويلة التي تفصل بين الجامعات الثلاث التي يعمل فيها ميللر وغالانتير وبريبرام، إلا أن ذلك لم يحل دون تعاونهم ولقاءاتهم. وكان كتابهم "خطط السلوك وبنيته" ثمرة ذلك التعاون وتلك اللقاءات.
    ولقد خصص الباحثون الثلاثة مؤلفهم هذا لعرض اتجاههم المعروف بـ"السلوكية الذاتية" بصورة شاملة ودقيقة. وتعكس هذه التسمية موقفهم إزاء السلوكية. فهم لم يرفضوها أو يعارضوها، بل ولم يخفوا انتماءهم إليها ورغبتهم في مدها بأسباب الاستمرار، وإعطائها لوناً وشكلاً جديدين يجعلانها قادرة على مواكبة العصر.
    واستجابة للدعوة التي وجهتها في الخمسينيات مجموعة من الوضعيين الجدد(كارناب، هيمبل) لإعادة النظر في القضايا الأساسية للفكر، والتعبير عن الأوضاع العلمية بمصطلحات الظواهر القابلة للملاحظة الموضوعية المباشرة، وتحت تأثير علم التحكم(السيبرنيطيقا) الجديد، وآليات تشغيل الآلات الرياضية(*) وبرامجها وجد ميللر وبريبرام وغالانتير أن السلوك البشري والحيواني ليس بالأمر الذي يرد إلى مجرد استجابات تصدر عن العضوية كرد مباشر على المنبهات الخارجية، وإنما هو واقعة معقدة تتألف من أطوار أربعة، تبدأ بالمحاولة(الاختبار) TEST وتنتهي بالنتيجة EXIST التي تسفر عنها العملية OPERATE والمحاولة. وبذا تصبح الصيغة T.O.T.E عوضاً عن
    الصيغة R  S القديمة.
    إن ما عناه أصحاب السلوكية الذاتية بالصيغة الجديدة هو أن هناك حلقة من المتغيرات التي تتوسط رد فعل العضوية على العالم الخارجي. وتتمثل هذه المتغيرات في الأشكال والخطط التي تتولى تنظيم السلوك وتوجيهه. والمقصود بالشكل، هنا، هو جميع المعارف المنظمة التي اكتسبتها العضوية في الماضي عن ذاتها وعن العالم الذي تعيش فيه. أما الخطة فهي، بالنسبة للعضوية، كالبرنامج بالنسبة للآلات الرياضية. وفي هذا المضمون كتب مؤلفو "خطط السلوك وبنيته" ما يلي: "إننا نقول إن الكائن الحي ينفذ خطة معينة. في حين إن الخطة في الواقع تتحكم في تسلسل العمليات التي ينفذها. وعندما تنفذ العضوية الخطة، فإنها تفعل ذلك الخطوة تلو الخطوة، حيث تنجز جزءاً منها لتنقل من ثم إلى الجزء التالي و... إلى جانب الخطط التي تشرف عليها الأفعال هناك خطط لجمع أو معالجة المعلومات"(تاريخ علم النفس "نصوص" 1986، 103).
    ويقف ممثلو الاتجاه الذاتي في السلوكية عند علاقة التكامل والتداخل التي تربط الخطة بالشكل، فيجدون أن الشكل هو جزء من الخطة، وأن الخطة هي مصدر لجمع المعلومات. وقد كتبوا في هذا الصدد يقولون: "يمكن إحداث تغيير في الأشكال عن طريق تنفيذ خطط جمع المعلومات ومعالجتها فقط. ويمكن إحداث تغيير في الخطط على أساس المعلومات المستمدة من الأشكال فقط"(تاريخ علم النفس "نصوص"، 1986، 104).
    ويعتمد السلوكيون الذاتيون في تفسيرهم للسلوك وفق الصيغة T.O.T.E على مفهوم التغذية الراجعة FEED BACK الذي شاع استعماله في السيبرنيطيقا وعلم النفس العام وعلم النفس الفيزيولوجي. وذهبوا إلى اعتبار هذا المفهوم مركباً هاماً من مركبات الصيغة المقترحة فمنه تستمد قدرتها على تفسير السلوك والفعل الانعكاسي تفسيراً يختلف عن التفسير الذي يستند إلى مبدأ قوس الانعكاس. ويقترح هؤلاء العودة إلى مفهومي المنبه والاستجابة والنظر إليهما كطورين من أطوار الفعل المنظم والمتناسق. ولم يجدوا ما يعبر عن تصورهم هذا أفضل مما جاء في مقال ديوي "مفهوم قوس الانعكاس في علم النفس"(1896)، فاقتبسوا منه الفقرة التالية: "المنبه هو ذلك الطور من التناسق المتطور الذي يمثل الشروط اللازمة لإحراز النتيجة المرجوة. والاستجابة هي ذلك الطور من التناسق المتطور إياه الذي يمنح إمكانية تحقيق التناسب لتلك الشروط، والذي يعد وسيلة لتحقيق التناسق المنشود. ولذا فإنهما متناسبان للغاية ومتفقان في الزمان"(تاريخ علم النفس "نصوص" 1986، 106).
    إن النظرية السلوكية الذاتية، وإن احتوت على مفاهيم جديدة، بالمقارنة مع غيرها من النظريات السلوكية، وخاصة التقليدية منها، فإنها لم تختلف عنها في المبادئ العامة. وبقي ممثلوها ينفون وجود الوعي، ويلحون على دراسة المظاهر السلوكية التي تخضع للملاحظة الخارجية. فمع أن الصيغة التي اقترحوها تتألف بشكل رئيسي من مرحلتي اختبار. إلا أن هذه الأخيرة بقيت، بالنسبة لهم، مجرد محاولات خالية من أية صفة نفسية داخلية. وبالتالي فإنّ الخطط التي يتحدثون عنها توجد، كما يقولون، في مكان ما خارج الجهاز العصبي.
    وهكذا فإن صيغة T.O.T.E لم تكن لتقتصر على مستوى ما من الكائنات الحية دون المستويات الأخرى، بل كانت في رأي واضعيها، صيغة شاملة تنطبق على الحيوانات مثلما تنطبق على الإنسان. ذلكم لأن السلوك الإنساني قريب من سلوك الحيوان. ولا يختلف عنه اختلافاً كبيراً. ويكمن هذا الاختلاف البسيط(الكمي) بينهما-برأيهم- في الصيغة الرمزية التي تكتسيها خطط السلوك الإنساني بفضل الكلام.
    وبالرغم من الشعبية الواسعة التي حظيت بها السلوكية، فإنها، بكافة اتجاهاتها وأشكالها، لم تسلم من هجمات القريبين منها، فما بالك بالبعيدين عنها!! فقد وجد روبرت ودورث(1869-1962م) أن خطأ السلوكية الأول يتجسد في رفضها للإدراك والتفكير. ولتصحيح هذا الخطأ اقترح صيغة بديلة عن الصيغة السلوكية التقليدية RS وهي: العالم المحيط(W)- الموضوعات
    (S) العضوية(OW)- الأفعال(R)- العالم المتغير(W).
    ويمثل المحيط، بالنسبة له، العالم المادي الذي يوجد بصورة مستقلة عن الفرد. بينما لا يمكن تصور الفرد بمعزل عن محيطه. ولذا يتعين على الباحث أن يتناولهما معاً.
    لقد درس ودورث الفرد باعتباره طرفاً إيجابياً وفعالاً في علاقته بمحيطه. ويطلق على فعاليته مصطلح النشاط. وإن هذا النشاط على قدر كبير من التعقيد يستحيل معه إرجاعه إلى مجرد استجابات خارجية. ولهذا فمن الطبيعي أن يكون هناك نفس توجه هذه الاستجابات نحو غايات محددة. كتب ودورث يقول: "ينتمي سلوك الفرد إلى عالم الظواهر الطبيعية. وترتبط تجربته الواعية ارتباطاً وثيقاً بسلوكه الخارجي. ولهذا فهما جزءان لنشاط واحد"(ودورث 1945, 18).
    ويحدد ودورث الهدف من نشاط الفرد في التكيف، ويعتبره أسلوباً لتشكيل العالم الخارجي من ناحية، وإعادة تشكيل الفرد ذاته من الناحية الثانية. ومع أنه وقف ضد سيكولوجية الوعي، لكنه لم ينف وجود العمليات النفسية، واعتبرها أشكالاً خاصة للتأثير المتبادل بين الفرد والمحيط. وهي تتجمع عند الكائن الحي وتتطور وفقاً لقوانين التعلم.
    والنقطة الثانية التي أثارها ودورث هي العلاقة بين علم النفس والفيزيولوجيا. وفي هذا الصدد يشير إلى أن ضعف السلوكية يكمن-إضافة لما ذكر- في إنكار الصلة بين السلوك والعمليات الفيزيولوجية. ولذا فقد أولى هذا الموضوع اهتماماً كبيراً، واحتل طرحه ومعالجته مكانة هامة في نظريته. وخلاصة ما توصل إليه هو الاعتراف بدور النفس في السلوك وتأثيرها على البدن، وعدم وجود فوارق جوهرية بين ما هو نفسي وما هو فيزيولوجي. فالظاهرة النفسية، في رأيه، هي اتحادات تركيبية أو زخرفات دينامية تصنفها العمليات الفيزيولوجية في الدماغ.
    كما وقف الفيلسوف الأمريكي هربرت فيجل، ممثل فلسفة العلم ضد النظرية الإجرائية. فها هو يعلن في الخمسينيات أن الوقت قد حان للتخلي عن فكرة الوضعيين المناطقة حول ضرورة التعبير عن القضايا النظرية بلغة الملاحظة. واتخذ سيغموند كوتش موقفاً مماثلاً. فقد قدم تحليلً مفصلاً لعلم النفس الأمريكي ومداخله ومناهجه، أظهر فيه أن علماء النفس في الولايات المتحدة الأمريكية بنوا آراءهم على أسس الفلسفة الإجرائية والفلسفة البراغماتية والوضعية المنطقية. وأشار في الأخير إلى استعداد علم النفس في الستينيات للتخلص من التأثيرات الجانبية لتلك الفلسفات، والبدء بمعالجة مشكلاته وحلها من منظور جديد(1961.630 KOCH.).
    إن الإحساس بوطأة المهمات التي يطرحها العصر أمام علم النفس دفع الكثيرين للبحث عن عوامل ضعف الإمكانيات والوسائل المسخرة. فوجدها البعض ماثلة في ارتباط هذا العلم بالوضعية. وتعالت الأصوات تدعو إلى العودة إلى مفاهيم التفكير والإحساس والوعي. وقد عبر ريكس كوليير عن ذلك بقولـه: "يبدو لي أنه ليس في علم النفس حاجة أكثر إلحاحاً من الحاجة إلى استعادة مفهوم الوعي الثابت والفعال"(1964,265 KOLLIER,).
    وفي هذه الأجواء ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية كما في غيرها من البلدان مع بداية النصف الثاني من هذا القرن دراسات عديدة اتخذت من الوعي والنشاط الواعي للإنسان موضوعاً مركزياً لها. وسوف نتعرض لأهم هذه الدراسات في فصل لاحق.


    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 1:51 pm