منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    علم النفس الفردي

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    علم النفس الفردي

    مُساهمة  بوح الروح في الأربعاء أبريل 14, 2010 1:57 pm

    ظهر علم النفس الفردي بوصفه أحد تيارات التحليل النفسي من خلال أعمال ألفرد آدلر A.ADLER(1870-1937م) أحد أطباء فيينا البارزين الذين شاركوا بقسط وافر في الرد علىحملة الانتقادات التي تعرض لها فرويد عقب صدور كتابه "تفسير الأحلام". فقد نشر خلال ثلاثة أعوام تقريباً عدة مقالات دافع فيها بحماس شديد عن أطروحات مؤسس التحليل النفسي، ولاسيما الأهمية التي يكتسيها فك رموز الأحلام في الوقوف على الأسباب الحقيقية للأمراض النفسية. ولقد ثمن فرويد موقف آدلر عالياً فوجه إليه الدعوة للانضمام إلى "جماعة الأربعاء". ومنذ عام 1902 صار آدلر عضواً نشيطاً فيها. وباقتراح من فرويد أيضاً ترأس آدلر جمعية المحللين النفسيين الفييناويين، وتولى الإشراف على تحرير "مجلة التحليل النفسي ـ ZEITSCHRIFT FUR PSYCHOANALYSE" التي كان فرويد رئيس تحريرها. وفي عام 1907 أصدر آدلر مؤلفه الأول بعنوان "نقص الأعضاء ـ INFERIORITY OF ORGANS " وقد خصصه لعرض الإطار العام لنظريته. وشهدت السنوات التالية حواراً ساخناً ومناقشات حادة داخل جماعة المحللين النفسيين. وتبعاً لذلك كانت أفكار آدلر تتبلور شيئاً فشيئاً، ومواقعه تبتعد أكثر فأكثر عن التعاليم الفرويدية إلى أن أعلن انفصاله عن فرويد عام 1911، وأنشأ جماعة خاصة أطلقت على نفسها اسم "جمعية الدراسات التحليلية النفسية الحرة ـ SOCIETY FOR FREE PSYCHOANALITIC RESEARCH". ومنذ عام 1912 أصبحت تعرف باسم "علم النفس الفردي". وبدأت بإصدار "مجلة علم النفس الفردي"، وفي هذه الأثناء نشر آدلر كتاباً بعنوان "قانون العصاب" وقد اعتبر هذا الكتاب بمثابة الإعلان عن ميلاد "علم النفس الفردي".
    ومع بداية الحرب العالمية الأولى التحق آدلر بالقوات المسلحة النمساوية. وبقي فيها إلى أن وضعت الحرب أوزارها. ومنذئذٍ تحول اهتمامه نحو قضايا التربية والتنشئة الاجتماعية.
    وفي هذه الفترة ضاعف نشاطه الدعائي والتنظيمي داخل وخارج جماعة علم النفس الفردي التي كانت تضم أعضاء من بريطانيا وسويسرا وهولندا وفرنسا والنمسا. وتوج نشاطه بتأسيس "الرابطة الدولية لعلم النفس الفردي ـ INTERNATIONAL ASSOCIATION OF INDIVIDUAL PSYCHOLOGY".
    وفي عام 1935، وجد نفسه مضطراً لمغادرة النمسا والنزوح إلى الولايات المتحدة الأمريكية.وهناك تابع عمله العيادي، واشتغل بالتدريس في جامعة كولومبيا. وبعد عامين سافر إلى سكوتلندا. وتوفي فيها.
    وفي الولايات المتحدة الأمريكية أنشئت جمعية لعلم النفس الفردي. وكانت تصدر مجلة باسم "المجلة الأمريكية لعلم النفس ـ AMERICAN JOURNAL OF INDIVIDUAL PSYCHOLOGY".
    كان آدلر أحد أعضاء جماعة التحليل النفسي الذين عارضوا موقف فرويد من "الغريزة الجنسية"، واعتبارها الدافع المركزي للسلوك البشري. ومع تسليمه بأهمية هذه الغريزة، فإنه، بالمقابل، رفض أن تكون كل شيء في حياة الإنسان. وقد أقام رفضه على قاعدة نظرته الإيجابية إلى المجتمع.وبدا له، عبر هذه النظرة، الدور الكبير الذي تقوم به الأسرة في تنشئة الطفل وإعداده.
    إن العامل الاجتماعي، حسب ما يراه آدلر، وليس العامل العضوي، هو الذي يقرر وضع الفرد في الحاضر والمستقبل. وهذا ما يتجلى في الوقائع الحياتية التي تقدم لنا متى نشاء عدداً لا يحصى من البراهين والأدلة القاطعة. ويكفي أن نسلم مع آدلر بعجز الإنسان بعد ولادته وعيوبه العضوية لكي نقف ـ كما يقول ـ على البدايات الأولى لتكوينه النفسي. فهذا العجز وتلك العيوب تولد لدى الطفل بالضرورة شعوراً بالنقص. ويرى آدلر أن الطفل يرمي وراء كل ما يفعل وما يبنيه من علاقات إلى تجاوز عقدة النقص عنده، بل وإلى إظهار تفوقه، وهذا يعني أن رغبة الإنسان في تأكيد ذاته، وإرادته في السيطرة تحددان تطوره اللاحق. وللتعبير عن آلية هذا التطور يطرح آدلر مفهوم "التعويض ـ COMPENSATION" أو "التعويض الأعلى ـ SUPER - COMPENSATION".

    ويعتقد آدلر أن الطفل يتعرف على صفاته وإمكانياته العضوية من خلال تجربته الاجتماعية.
    وبفعل المعاناة الطويلة من الشعور بالنقص يتبلور هدفه في تجاوز ضعفه الطبيعي وتذليل العقبات والصعوبات التي تواجهه في بناء علاقاته الاجتماعية. وكلما أدرك الطفل تلك العقبات والصعوبات وأحس إزاءها بضعفه، كان أكثر تصميماً ومثابرة على البحث عن مواطن قوته وتلمسها وتوظيفها من أجل التفوق. ويحدث ذلك مع نهاية العام الثاني من الحياة، حينما يكتشف الطفل(أناه) ويبدأ برسم هدفه الأخير.
    وهكذا فإن مهمة المحلل النفسي، بالنسبة لآدلر، تكمن في الحكم على الهدف النهائي للإنسان. وهذا ما لا يتيسر إلا عبر معرفة الكيفيات التي يتجاوز بها الفرد مصاعب الحياة. ومن شأن أداء هذه المهمة أن يفسح المجال واسعاً أمام التعرف على أسباب ظهور هذه الخصائص النفسية أو تلك، والتنبؤ بالملامح التي سوف تتخذها الشخصية في المستقبل(الطبع، الانفعال، الخلق، الحس الجمالي، التفكير...). كما يمكن المحلل من تحديد مدى انحراف الفرد عن القواعد العامة للسلوك وحجم المخاطر التي تنجم عن ذلك. يقول آدلر: "لقد تعلمنا أن نجد في أية حركة نفسية ماضي الإنسان وحاضره ومستقبله وهدفه النهائي معاً، وكذا الشكل الأولي للموقف الذي تكونت فيه شخصية العميل في سن مبكرة... والظواهر النفسية... هي حركة موجهة دوماً نحو الهدف"(تاريخ علم النفس، "نصوص"، 1986، 134).
    إن آدلر، وإن اختلف مع فرويد حول موضوع الرغبات وطبيعتها، فإنه يتفق معه من حيث المبدأ على وجودها كقوة تدفع المرء من أجل إشباعها. وبينما وجد فرويد أن هذه الرغبات تتمثل في الغريزة الجنسية، رأى آدلر أنها تكمن في التعويض والتعويض الأعلى. ولكن نظرة آدلر إلى التعويض لا تختلف عن نظرة فرويد إلى الغريزة الجنسية. فقد رفع هذا المفهوم إلى درجة المبدأ العام الذي يفسر به خصائص النمو الفردي ومراحل تطور الجنس البشري. وفي هذا يقول:"وهكذا فإن عملية التعويض التي تتوضع بعمق في أساس الحياة الإنسانية برمتها هي قوة إبداعية. وقد أوجدت الثقافة الإنسانية كوسيلة لحفظ الجنس البشري وكأشكال للتعبير ووسيلة لحياة الفرد، وكرد فعل من جانب العضوية على ضغط العالم الخارجي وكوسيلة دفاع
    (SIEHERUNGEN)، وكمحاولات مستمرة لإحلال التوازن بين تأثير القوى في منظومة الإنسان ـ الأرض ـ المجتمع ـ الجنس".(تاريخ علم النفس "نصوص"، 1986، 134).
    وحالما يحس الطفل بنقصه فإنه يتوجه إلى الخارج، أي إلى وسطه الاجتماعي، لينتقي عناصر سلوكه التعويضي. ويشير آدلر إلى أن الحالات والمواقف الخارجية ليست سبباً كافياً لتكون السلوك ما لم تقترن بالعمليات النفسية الوسيطة. وهنا يتحدث مؤسس علم النفس الفردي عن أسلوب حياتي خاص بالفرد، يطبع نشاطه ويوجه تمثله للتجربة الذاتية منذ الصغر. فالواقعة أو الحادثة الواحدة، برأيه، لا تثير لدى شخصين نفس المشاعر وردود الأفعال، وهذا ما يفسر السلوك المنحرف لشخص نشأ وترعرع في كنف أسرة طيبة وفاضلة، والسلوك السوي لإنسان ينتمي إلى أسرة شاذة.
    ويصنف آدلر المواقف التي تتوافر من خلالها الشروط الرئيسية لنشأة الشعور بالنقص في الأربع أو الخمس سنوات الأولى من حياة الفرد في ثلاث فئات. وتشمل الفئة الأولى منها نسبة لا بأس بها من الأطفال الذين ينمو لديهم الشعور بالنقص نتيجة عاهة أو نقص عضوي. وهم ينظرون إلى عاهتهم أو نقصهم كعائق يحول دون حياتهم العادية. ومع ذلك فإن وضعهم يتحسن حينما يجدون الأسلوب المناسب في الحياة. فيعالجون نقصهم ويتمثلون معاناتهم الناتجة عن هذا النقص بصورة إيجابية وفعالة. وبصرف النظر عن المسحة التشاؤمية التي تطبع علاقاتهم بالواقع المحيط، فإنهم يجتهدون لاستيعاب أساليب وتقنيات تمكنهم من تغطية عاهتهم وتجاوزها، بل ومن إحراز التفوق في الميادين التي تتطلب مستوى عالياً من توظيف العضو، موضوع العاهة. ويضرب آدلر أمثلة معروفة في تاريخ الأدب والفن تدلل على أن "كل ذي عاهة جبار". ومن هذه الأمثلة قصة الخطيب اليوناني ديموستين الذي عانى خلال سنّي طفولته من اضطرابات في النطق، واستطاع أن يتغلب على عاهته بإرادته القوية ومثابرته ودأبه، وقصة الموسيقار الألماني المشهور بيتهوفن الذي دفعه ضعف قدرته السمعية إلى رفع التحدي وتحقيق تفوق كبير وانتصار عظيم.
    ومنها أيضاً قصة الأديب الشاعر الألماني شيلر الذي ساعده ضعف بصره على كتابة أروع المسرحيات. ولم ينسَ آدلر أن يربط نتائج صراع الإنسان من أجل تأكيد ذاته بعوامل شتى، أهمها التشجيع الذي يتلقاه من الآخرين.
    وتضم الفئة الثانية الأطفال المدللين الذين يحاطون من قبل ذويهم بحماية مفرطة، ويحيون حياة رغدة وسهلة، ولعل ما يميز هؤلاء الأطفال هو غياب الشعور بالقيمة الذاتية لديهم. الأمر الذي يعني ضعف شخصياتهم وعدم قدرتهم على الصمود أمام أول امتحان يتعرضون له بمفردهم.
    وعندما تضع صروف الحياة حداً للمساعدات التي كان يهرع أهلوهم لتقديمها لهم أو تقلص منها، فإن الغد يبدو لهم تعيساً. ويفقدون كل أمل في أن يجلب لهم المستقبل الدفء العاطفي والراحة النفسية. ويعجزون عن إيجاد صيغ للتفاهم مع الآخرين وإقامة علاقات عادية معهم.
    أما الفئة الثالثة فإنها تحتوي على الأطفال القساة، المشاكسين الذين يلفون أنفسهم دوماً في حالة عداء مع الآخرين.
    ولعل ما ذكرناه حول تصنيف المواقف الحياتية كاف لكي يقف المرء على الأهمية التي منحها آدلر للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي ينشأ الطفل في ظلها. وقد انعكس ذلك في محاولته للتعرف على المؤسسات الاجتماعية وتأثيرها على حياة الأفراد ونشاطاتهم الداخلية.
    وأمام هذه المواقف والأوضاع يوصي آدلر المربين بمتابعة الأطفال والتحلي بالصبر في الحالات الصعبة، والابتعاد عن أساليب التسلط والمعاملة الخشنة وعن كل ما يؤدي إلى إهانة الطفل والحط من إمكانياته والاستهزاء به والسخرية منه. ويرى أن من الأولويات التي يتعين الاهتمام بها والحرص عليها هي زرع الثقة لدى الأطفال بذواتهم وتعزيز تفاؤلهم بمستقبلهم.
    إن التحليل الذي قدمه آدلر والأسس التي انطلق منها والأدوات والمصطلحات التي استخدمها توضح إلى حد بعيد مساحة خلافه مع فرويد. بيد أن تفحصها بعناية ودقة يكشف عن نقاط التقاء واتفاق الرجلين.صحيح أن آدلر لم يكن ينظر إلى الرغبات اللاواعية إلا باعتبارها وقائع ذات صلة مباشرة بالوعي. ولكن كان يضفي على معاناة الفرد الناجمة عن قصور عضويته طابعاً لا واعياً. ويتبدى ذلك على نحو بارز لدى تحليله للسلوك العصابي. فالمريض، في رأيه، يهرب إلى المرض خوفاً من مواجهة الواقع وما ترتبه هذه المواجهة من إخفاق مؤكد. ولسان حاله يقول:"لو لم أكن مريضاً، لفعلت كذا... ولقمت بكذا.... ونجحت كما ينجح الآخرون". أو "لولا ظروفي الصحية لرأيتم مقدرتي على حل هذه المشكلة...".ويفسر آدلر هذا السلوك المرضي بالمقاومة التي يعتبرها وسيلة دفاعية تعكس رغبة المريض في بقاء حالته، ومعارضته للعلاج خشية المهمات والمسؤوليات التي تنتظره بعد شفائه.
    ويستعمل آدلر في نفس السياق مفهوم النقل الفرويدي، ولكن ليس بالمعنى الذي قصده فرويد، وإنما بوصفه أسلوباً يلجأ إليه المريض طلباً للمزيد من الرعايةوالمساعدة.
    وعلى الرغم من أهمية الاطلاع على الأوضاع الاجتماعية وأساليب تنشئة الطفل التي أكد عليها آدلر في إطار منهجه في التحليل النفسي للفرد، فإنه لم يرفض استعمال تفسير الأحلام،بل وجد فيه طريقة مجدية ومفيدة إذا ما أحسن المحلل التعامل معها. وقد قصد بهذا الشرط "(حسن التعامل)"، توسيع المدى الزماني للحلم ليشمل بالإضافة إلىماضي الشخص؛ حاضره ومستقبله.
    كما قصد به أيضاً إعادة النظر في الموضوعات الأصيلة للحلم ودلالاته، فالحلم لا يعبر في اعتقاده عن الرغبات الجنسية المكبوتة ـ كما قال فرويد ـ بقدر ما يعكس المشكلات التي تعترض سبيل الشخص في مجرى حياته الراهنة والحلول المطروحة والإمكانيات المتاحة أو التي يمكن توفرها لاحقاً للخروج منها.
    والأمر الذي تلتقي فيه نظرية فرويد مع نظرية آدلر يتعلق بالمصادر الفلسفية التي نهلت كلاهما منها. فالقول بعجز الإنسان وعيوبه البيولوجية والفيزيولوجية الذي جاء به آدلر ليس جديداً على الفكر الإنساني. فقد أشار باسكال من قبل إلى نواحي القوة والوهن في الشخصية. ووجد أن الإنسان يجمع بين العظمة والتفاهة، وبين قوة العقل وضعف البدن.
    كما أن النزعة إلى السيطرة والتفوق التي اقترن بها علم النفس الفردي كانت إحدى المسلمات الرئيسية في فلسفة نيتشة. ولقد عرفها هذا الفيلسوف بأنها غريزة الخلق والإبداع وجوهر الوجود الإنساني والهدف النهائي لنشاط الإنسان. وإن آدلر نفسه لم يخف تأثره بآراء نيتشه. وكان يقتبس عنه دون تكتم أو غموض، لأنه حين يفعل ذلك، إنما يعتمد، حسب تعبيره، على مفكر عظيم.
    لقد خطا آدلر خطوة إلى الأمام بتركيزه على العامل الاجتماعي ودوره في بناء الشخصية. غير أنه، وبسبب موقعه في التحليل النفسي وتكوينه الفكري، توقف عند حدود الطبيعة الاجتماعية للإنسان المبدع، ولم يحاول الكشف عن الروابط الحقيقية بين ماهو طبيعي وماهو نفسي في الشخصية، واستنباط القوانين العامة لتطور صلات الإنسان بمجتمعه وانعكاسات ذلك على قدراته العقلية ودوافعه ونشاطاته المنتجة. ومع ذلك فإن خطوته المتقدمة شجعت الآخرين على دفع حركة التحليل النفسي في الاتجاه الاجتماعي.

    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2018 8:55 pm