منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    المدرسة السلوكية(الجزء الثاني )

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    المدرسة السلوكية(الجزء الثاني )

    مُساهمة  بوح الروح في الأربعاء أبريل 14, 2010 1:36 pm

    وتتجلى عبر هذا التعريف محاولة ويس التوفيق أو الجمع بين الجانب العضوي والجانب الاجتماعي في السلوك الإنساني. ولهذا نراه يتحدث عن التأثير المتبادل بين الأفراد وما يحدثه ذلك من تغييرات لدى كل واحد منهم. فيجد أن سلوك الفرد هو استجابة على سلوك الآخر، ومنبه يدفع الآخر للاستجابة في نفس الوقت. ولكن العضوية في جميع الأحوال والمواقف تظل هي المسؤولة عن الاستجابات والمصدر الوحيد لها.
    ومن الأسماء التي اقترنت السلوكية بها نذكر هولت، الذي وصفه بورينغ بأنه "نصف فيلسوف ونصف مجرب". ويحدد هولت الوعي في كتابه "مفهوم الوعي"(1914) بأنه أسلوب في استجابة الفرد على الموضوعات المادية الخارجية. وبتعبير آخر يرى أن الموضوعات الخارجية تؤلف قوام الوعي. فهي تتحول إلى مكونات الوعي، أو، كما يقول هولت نفسه، إلى "أشياء في الوعي" بسبب ما تثيره من استجابات انعكاسية في الجملة العصبية. ومن هذا المنطلق يصبح الإحساس(أو الشكل بعامة) جزءاً من الموضوع وليس ظاهرة تتشكل بفعل انعكاس هذا الأخير، أي الموضوع، في وعي الفرد. وبناء على ذلك يقرر هولت أن الوعي كواقعة متميزة يتلاشى، وينحل في العالم الطبيعي.
    إن انحلال الوعي في العالم المادي وتطابقه مع الموضوعات الفيزيائية هو تجريد للإنسان من خاصيته وتخليص لعلم النفس من الاهتمام بها. وقد يظن البعض أن العمليات العقلية، لم تكن شمولية بكلام هولت وأنها العنصر النفسي الوحيد الذي أبقاه داخل ميدان علم النفس. ولكن هولت سرعان ما يخيب مثل هذا الظن حين ينسب هذه العمليات إلى الأفعال والحركات التي تؤديها العضوية.
    ومن هذا المدخل إلى الحياة النفسية للفرد يصل هولت إلى نتيجة مؤادها أن العقل والوعي مفتوحان أمام الملاحظة الخارجية المباشرة، سواء أكان الهدف تناول مضمونها الذي يعتبره جزءاً من العالم العادي، أو دراسة العمليات العقلية التي ينظر إليها كاستجابات فيزيائية أو عضوية. وبناء على هذا تصبح الصلة بين الموضوع من جهة، والفعل الذي يقوم به الفرد من جهة ثانية هي الوحدة الأساسية للنفس التي يتعين على السيكولوجي معالجتها.
    وتحت تأثير نظرية فرويد التي كانت تشق طريقها بقوة وبسرعة كبيرتين في الأوساط الثقافية والعلمية حاول هولت التقريب بينها وبين السلوكية عبر مفهوم اللاوعي الذي تعتمد عليه الأولى ونفي الوعي الذي تنطلق منه الثانية. وكان لمحاولته الأثر الواضح في تعاليم بعض أتباع السلوكية فيما بعد.
    ومن بين الذين وقفوا إلى جانب واتسون يجب أن نشير إلى كل من هانتر ولاشلي. فقد رفض الأول الإبقاء على كلمة سيكولوجيا لأنها تعني النفس وتتضمن الاهتمام بدراستها. ومن أجل أن تعبر الكلمة عن العلم الذي يدرس السلوك اقترح تسمية جديدة هي ANTHROPONOMY. ولقد أسهم هانتر في تعزيز مكانة السلوكية ونشر تعاليمها بوصفه تجريبياً أكثر منه منظراً. حيث اشتهر بتجربته التي درس فيها "الاستجابة المؤجلة أو اللاحقة".
    أحضر هانتر صندوقين متماثلين ووضعهما أمام القرد. وعلى مرأى من الحيوان قام بوضع طعام في أحد الصندوقين. ثم أقام حاجزاً(ستاراً) بين القرد والصندوقين لبعض الوقت. وبعد رفع الحاجز ترك القرد ليبحث عن الطعام. فلاحظ أنه يمضي نحو الصندوق الذي يوجد فيه الطعام ثم يفتحه ويحصل على ما فيه دون أخطاء. ويدلّل ذلك، في نظر هانتر، على أن لدى الحيوان القدرة على الاستجابة في وقت لاحق بعد الاحتفاظ بها طيلة هذا الوقت، فضلاً عن قدرته على الاستجابة المباشرة. وصار هذا النوع من الاستجابات يشير إلى وجود "حالة أو موقف SEAT لدى الحيوان قبل الشروع بأي فعل. وتسمح هذه النتيجة بالحكم على أنها وضعت صيغة الاستجابة المباشرة على المنبه دون أي اعتبار أو حساب لوجود عنصر أو طرف ثالث موضع الشك.
    أما لاشلي، تلميذ واتسون وأستاذ جامعتي شيكاغو وهارفارد وعضو مخبر بيركس، فقد عمل في حقل السيكوفيزيولوجيا. وأجرى عدداً كبيراً من التجارب على الحيوانات، أهمها تجربته التي تعاون فيها مع فرانز، وانتهيا من خلالها إلى وضع قوانين لنشاط القشرة الدماغية. وتتلخص هذه القوانين في أن القشرة الدماغية تعمل بوصفها ككل، وأن أي جزء منها يشارك في اكتساب السلوك الراقي. بيد أن تجربته التي جاءت رداً على تجربة واتسون اضطلعت بدور هام في تطوير الأفكار السلوكية. وفيها تمكن من قطع مسلك الحس العضلي الذي وجد واتسون أنه وراء جميع الاستجابات(المتعلمة وغير المتعلمة) التي تصدر عن الكائن الحي. وعلى الرغم من حرمان الفأر من الحس العضلي، فقد استطاع أن يعبر المتاهة. واعتقد لاشلي أنه بذلك وضع يده على الدليل القاطع على أن ما ينظم التعلم هو الاستجابات المكانية التي تزود الحيوان بنوع من التوجه في المتاهة ليصل إلى علبة النهاية وليست الاستجابات العضلية كما قال واتسون.
    ويمثل غاثري الخط المتشدد في الاتجاه السلوكي. وغاثري هو أحد تلاميذ إدغار أرتور سينغر المعروف بمعارضته لسيكولوجية الوعي. وقد عبر عن موقفه هذا في اجتماع لرابطة الفلاسفة الأمريكيين عام 1910 حيث قال بأن الوعي لا يعتبر مخططاً داخلياً للأفعال الخارجية التي نحكم بها ومن خلالها عليه مثلما يعتقد الوظيفيون. وإنما هو السلوك ولا شيء آخر عداه.
    اشتغل غاثري بالتدريس بين عامي 1914، 1956 في جامعة واشنطن. وانصب اهتمامه بشكل رئيسي نحو وضع نظرية في التعلّم. ولم يترك إلا عدداً قليلاً من المؤلفات، أهمها كتابه "علم نفس التعلم" الذي نشره عام 1935 وعدله أكثر من مرة.
    انطلق غاثري من دراسة السلوك الإنساني والحيواني باعتباره الحقيقة التي يمكن معاينتها. والسلوك، عنده، كما هو شأنه عند واتسون، يتكون من المهارات. ولكنه، خلافاً لواتسون، يختصر قوانين اكتساب تلك المهارات في قانون واحد، هو "قانون الإشراط المتجاور CONTINGUOUS CONDITIONING. ويعني بهذا القانون "أن مجموعة المنبهات التي صاحبت حركة ما ستميل في تكرارها إلى أن تكون متبوعة بتلك الحركة"
    (GUTHRIE, 1935, 26). فعندما يفعل الإنسان شيئاً ما في أحد المواقف، فإنه ينزع إلى فعل نفس الشيء فيما لو تكرر الموقف ذاته.
    لقد رفض غاثري أن يكون وراء تكون أفعال المرء أي عامل آخر سوى العمل. ففي العمل، وليس عن طريق التكرار أو الأثر، نكتسب خبراتنا ومهاراتنا وعاداتنا.
    وهكذا حملت أعمال السلوكيين، وخاصة تجارب هانتر ولاشلي، بذور الانشقاق في صفوف ممثلي الاتجاه السلوكي في علم النفس. والحال أن التباين في وجهات نظر علماء النفس الأمريكيين ظهر جلياً في بداية الثلاثينيات من القرن العشرين مع اشتداد الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية، وما رافقه من إصلاحات في البنية الفكرية والثقافية. وقد تجسد ذلك في بروز تيار سلوكي جديد عرف بـ "السلوكية الجديدة" الذي سيكون موضوع حديثنا في فصل لاحق.



    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 4:15 am