منتديات ألامل

اهلا بالاخوه الاعضاء الكرام ...
كمانتمنى من الاخوه الزوار المبادره بالتسجيل ليكونو بيننا اخوه اعزاء ..يقدمون لنا بعضا من مساهماتهم لننهض معا وسويا بهذا المنتدى بما فيه مصلحة الجميع وشرف اعلاء الكلمه الطيبه والمعلومه القيمه للاعضاء والزوار على حد سواء ..
واقبلوا احترامي وتقديري لكم .
مع تحيات :
(بوح الروح ).
منتديات ألامل

أستشارات نفسية وعلوم انسانية

المواضيع الأخيرة

» * * * * * * مابين الذَّكر و الرّجل ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:08 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * الحُــــبّ
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:06 am من طرف بوح الروح

» * * * * * وبيسألوني ... !!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 8:04 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادنا ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:59 am من طرف بوح الروح

» * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:57 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ...
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * في بلادي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:53 am من طرف بوح الروح

» * * * * * قالوا لي ..!!!!!
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:51 am من طرف بوح الروح

» * * * * * * مِن غيرتي ..
الأربعاء أبريل 01, 2015 7:49 am من طرف بوح الروح

التبادل الاعلاني


    المدرسة الغشتالتية( الجزء الثاني )

    شاطر
    avatar
    بوح الروح
    Admin

    عدد المساهمات : 5999
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009
    العمر : 34

    المدرسة الغشتالتية( الجزء الثاني )

    مُساهمة  بوح الروح في الأربعاء أبريل 14, 2010 12:07 pm

    وطلب منهم رسمها من الذاكرة(استرجاعها) بعد فترة من الزمن. وقد لاحظ أن الأشكال التي رسمها مفحوصوه من ذاكرتهم كانت تزداد بساطة واتساقاً من محاولة إلى أخرى لتتحول في النهاية إلى رسم أقرب إلى أشكال مألوفة منها إلى الشكل الأصلي. كتب س.مدنيك وزميلاه في هذا المضمون يقولون: "إن الأثر الذي تتركه الخبرة السابقة قد يصبح بسبب هذه العمليات(الإغلاق والشكل الحسن والتناسب "ب.ع") أكثر كمالاً واتزاناً. وبذلك يفقد بعض صفاته الذاتية. هذا التغير في الأثر، إذن، يتسبب في نسيان الشكل الأصلي، فإذا كان الأثر يعاني من عدم التناسق بشكل خاص، فإن التشكيل النهائي له قد يجعل منه شيئاً بعيد الصلة بالمادة الأصلية، والنتيجة المباشرة لذلك هو حدوث قدر كبير من النسيان"(مدنيك وآخرون، 1985، 148). ويقتبس مؤلفو كتاب "التعلم" من كتاب س.إ.فروم OSGOOD METHOD AND THEORY IN EXPERIMENTAL PSHYCHOLOGY, C.E. FROM, N.Y. OXFORD UNIVERSITY PRESS, 1953. الشكل التالي الذي يمثل التغيرات المتعاقبة في آثار الذاكرة بناء على قوانين الإدراك، مع الإشارة بسهم إلى اتجاه التغير في كل حالة من الحالات التي يبينها هذا الشكل
    (مدنيك وآخرون، 1985، 149):
    قانون الإدراك الشكل الأصلي استعادة الشكل على التوالي

    ويشير هؤلاء إلى إحدى التجارب القديمة التي تناولت تذكر
    الأشكال المرئية، وانتهت إلى نفس النتائج السابقة. والشكل التالي
    المقتبس من كتاب ف.ت.بير كينز F.T.PERKINS وج.عامر
    J.AMER: PSYCHOLOGY 44 1935) 473 ) يمثل التغيرات المتتالية في إعادة رسم شكل بسيط من الذاكرة بواسطة نفس الشخص(مدنيك وآخرون، 1985، 149).



    وفي نهاية عرض هذه التجارب ونتائجها يوجه المؤلفون انتقادهم لها بسبب الأخطاء المنهجية والاستنتاجات المضللة التي بنيت على أساسها. فما دام المفحوص نفسه هو الذي يقوم برسم مجموعة الأشكال، فمن المحتمل أن يكون "الشكل الحسن" نتيجة مباشرة لتأثير أحد الأشكال الأولى التي رسمها، وليس بسبب تذكر الشكل الأصلي. ومن الواضح أن الغشتالتيين يستبعدون هذا الاحتمال، ويرون في كل تغيير يدخله الفرد على الشكل المثير أثناء رسمه دليلاً على صدق قوانينهم. بينما يذهب باحثون آخرون إلى القول بأن أي تغير من هذا القبيل، إنما يحدث بصورة تلقائية، ولا يخضع إلى أي قانون من قوانين الغشتالت. وتأتي تجربة د.هب D.HEBB وإ.فورد E.FOORD ضمن هذا السياق. فقد عرض الباحثان على عينتين حلقة أو دوائر ناقصة. ثم طلبا من أفراد إحدى العينتين التعرف على هذا الشكل(الدائرة) من بين مجموعة من الأشكال(الدوائر) بعد مرور خمس دقائق على عرضه. وطلبا من أفراد العينة الثانية التعرف على الشكل من بين نفس العدد الذي عرض على المجموعة الأولى بعد مضي 24 ساعة من انتهاء العرض. مع العلم أن جميع الأشكال(24 شكلاً دائرياً) تتساوى في محطيها، ولكنها تختلف في مقدار الثغرة. فثغرة بعضها أوسع من ثغرة الدائرة الأصلية(التي توجد ضمن المجموعة). بينما ثغرة البعض الآخر أضيق منها. فجاءت النتائج مخالفة لآراء الغشتالتيين. وأظهرت أن أخطاء التعرف(تغيير الشكل الأصلي) عند العينتين لم تتخذ أياً من الاتجاهين الممكنين. حيث أن الإجابات في الحالتين(بعد 5 دقائق وبعد 24 ساعة) كانت متوزعة بين اختيار الأشكال الأكثر بساطة واتساقاً(الدوائر ذات الثغرة الأضيق) واختيار الأشكال الأبعد عن الشكل الحسن(الدوائر ذات الثغرة الأوسع)(مدنيك وآخرون، 1985، 150).
    لقد بقيت الغشتالتية ولسنوات عديدة محدودة الانتشار. فلم يكن يتداولها سوى القليل من المختصين والطلبة في بعض جامعات ألمانيا. بيد أن الأمر قد تغير عقب صدور العدد الأول من مجلتها بعنوان "البحث السيكولوجي"*، وانتقال كيولر إلى برلين ليخلف شتومبف في رئاسة قسم علم النفس في جامعة برلين. إذ اتسعت دائرة المهتمين بها وتضاعف عدد أنصارها، وانضم إليها أساتذة وباحثون، منهم كورت ليفين، أحد أساتذة جامعة برلين وكورت غولدشتين الاختصاصي في علم الأعصاب. وفي عام 1922 كانت الفرصة الأولى التي تعرف خلالها علماء النفس في الولايات المتحدة الأمريكية على هذه النظرية، ومع ذلك فإنهم لم يبدوا نحوها اهتماماً يذكر.
    وبعد عامين قدم كوفكا إلى جامعة كورنيل بدعوة من إدراتها وألقى هناك مجموعة من المحاضرات. وأعقبت هذه الزيارة زيارة ثانية قام بها كيولر لجامعة هارفارد أطلع أثناءها جمهور الطلبة والأساتذة والباحثين المختصين عن أفكار مدرسته. ولقد مكنت هاتان الزيارتان المهتمين الأمريكيين من التعرف بصورة مباشرة على علم النفس الغشتالتي، الأمر الذي أدى إلى اتساع مجاله الحيوي وزاد قدرته على تفعيل النشاط العلمي السيكولوجي داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.
    وبرز ذلك بوضوح في الحضور الفعال للفكر الغشتالتي في المؤتمر الدولي الثامن لعلماء النفس الذي عقد عام 1926. ولعل تأثير هذا الفكر كان أوضح في المؤتمر الدولي التاسع لعلماء النفس الذي عقد في مدينة نيويورك عام 1929، حيث أعلن عدد من أعضاء هذا المؤتمر صراحة عن عزمهم على مراجعة آرائهم في ضوء المعطيات الغشتالتية، أمثال ثورندايك الذي مهد لظهور المدرسة السلوكية، وتولمان، أحد أقطابها المجددين.


    bounce بوح الروح bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مايو 20, 2018 9:04 pm